أعلنت السلطات الفلبينية أن الإعصار ميلور تسبب بفيضانات كبيرة وحرم ملايين السكان من التيار الكهربائي، وأسفر عن سقوط 11 قتيلاً خلال عبوره البلاد.

واجتاز الإعصار وسط الأرخبيل من الشرق إلى الغرب بعدما ضرب الاثنين جزيرة سامار الريفية التي تضم 1,5 مليون نسمة. وليل الثلاثاء الأربعاء عبر جزيرة ميندورو الزراعية قبل أن يصل إلى بحر الصين الجنوبي.

وهطلت أمطار غزيرة على وسط الأرخبيل ومانيلا، ما أدى إلى فيضانات خطيرة. وارتفعت حصيلة الضحايا مع إعلان السلطات المحلية مقتل ستة أشخاص في ميندورو وكذلك في جزر رومبون المجاورة. وأسفر الإعصار عن مقتل خمسة من سكان سامار أيضاً.

ودفعت العاصفة السلطات إلى إجلاء مئات الآلاف من السكان، بينما حرم ملايين من الكهرباء وسط شرق الفلبين. ولا يزال نحو 226 ألف شخص في ملاجئ أقيمت على عجل.

وفي استراليا اجتاح إعصار تصاحبه رياح تزيد سرعتها على 200 كيلومتر في الساعة العاصمة سيدني، حيث أطاح بأسطح المنازل في الضواحي الساحلية الجنوبية، وأدى لحدوث فيضانات مفاجئة، وأمطر المدينة بكرات ثلجية بحجم كرة الجولف.

وأفادت تقارير بأنه في منطقة بوندي جانكشن، شرقي سيدني، تم إجلاء المتسوقين في موسم عيد الميلاد والعاملين من مركز «ويستفيلد» للتسوق بعد انهيار السطح جزئياً بسبب الأمطار الغزيرة.

وفي مطار سيدني، تم تأجيل الرحلات الجوية من وإلى المدينة، ونظراً للبطء الشديد لحركة المرور على الطرق المؤدية إلى المطار، ترك الكثير من الأشخاص، الذين خشوا أن يتأخروا على رحلاتهم الجوية، مركباتهم على الطريق بامتداد لنحو كيلومتر واحد من المطار، وحملوا أمتعتهم إلى صالات المغادرة وسط العاصفة.