أفادت مصادر متطابقة أن حزب الجمهوريين اليميني الفرنسي ستكون له قيادة جديدة الشهر المقبل تبعد عنها مسؤولته الثانية ناتالي كوسيوسكو-موريزيه المعروفة بانتقادها الشديد لرئيس الحزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
ويأتي هذا القرار بعد انتخابات المناطق التي عززت نفوذ اليمين المتطرف على حساب اليمين التقليدي وانتقادات عديدة وجهها أعضاء في فريق ساركوزي للسياسة التي ينتهجها الرئيس السابق.
وإذا كانت الجبهة الوطنية هزمت الأحد في الدورة الثانية من انتخابات المناطق التي كانت آخر اقتراع يجري في فرنسا قبل الانتخابات الرئاسية عام 2017، فإنها عززت موقعها مع استمالة نحو 30 في المئة من الناخبين الذين أتاحوا لها الفوز بـ358 مقعدا بين أعضاء مجالس المناطق.
