وضع أكثر من 500 ألف شخص، وقّعوا على عريضة تطالب بمنع المرشّح المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، من دخول بريطانيا، البرلمان البريطاني، أمام خيار بلا ثانٍ، وهو التصويت على الأمر، ما يضع المملكة المتحدة أمام مأزق تاريخي، لم تتعرّض له قبلاً، بمنع من قد يكون رئيس الولايات المتحدة المقبل من دخول أراضيها.
وقالت الإسكتلندية سوزان كيلي مسؤولة الحملة لـ«البيان»: «نتمنى أن يضاف اسم دونالد ترامب إلى قائمة الممنوعين من دخول بريطانيا، تلك القائمة التي شملت في السنوات الأخيرة، كلاً من زعماء كنيسة والمعمدانية وخطباء مسلمين راديكالين، ومسؤولين في حركة كوكلوكس كلان ومدونين معادين للمسلمين».
وأضافت كيلي، أنّ «تصريحات ترامب، تصب في مصلحة «داعش»، بما يقدّم من دعاية مجانية للتنظيم الإرهابي، لافتة إلى أنّ «من شأن حرمان المسلمين من دخول الولايات المتحدة، تغذية خطاب الحرب بين الإسلام والغرب».
وطالبت كيلي، وزارة الداخلية البريطانية، لعب دور في منع ترامب من دخول البلاد، مضيفة: «يمكن لوزيرة الداخلية البريطانية، تريزا ماي، منع أي شخص من دخول البلاد، إذا اعتبرت أنّ وجوده لا يصب في الصالح العام للبلاد، أو أنّ استبعاده مبرر، بناء على أن وجوده وخطاباته تهدد سلم المجتمع».
وكان ترامب قال في وقت سابق، إن الشرطة البريطانية تخشى من ممارسة عملها في بعض أحياء لندن بسبب التطرّف، الأمر الذي نفاه رئيس الوزراء البريطاني كاميرون.