قالت وزارة الدفاع الصينية، أمس، إنّ «البحرية الصينية أجرت في الأيام الأخيرة مزيداً من التدريبات في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه»، وصفتها بأنها تدريبات روتينية. ونشرت وزارة الدفاع الصينية في بيان مقتضب، أنّ «بحرية جيش التحرير الشعبي نظمت في الأيام الأخيرة أسطولاً للذهاب إلى المياه المعنية في بحر الصين الجنوبي عن طريق المحيط الهادي الغربي للقيام بتدريبات»، مضيفة أنّ «هذا العمل إجراء روتيني تمّ وفقاً لخطة تدريب البحرية هذا العام».

وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الصينية على صفحاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، سفن البحرية الصينية وهي تشارك في مناورات بالذخيرة الحية في بحر الصين الجنوبي دون أن توضح مكان إجرائها على وجه الدقة. وتعلن الصين بين الحين والآخر مثل هذه المناورات في بحر الصين الجنوبي، مع محاولتها إظهار تحليها بالشفافية فيما يتعلق بعمليات نشر قواتها.

بيونغيانغ تحمّل سيؤول مسؤولية فشل المحادثات

وجهت كوريا الشمالية إلى جارتها الجنوبية، أمس، اتهامات بالافتراء عليها، وألقت باللوم على سيؤول بعد فشل المحادثات التي جرت بينهما على مدار يومين، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق.

ولم تسفر المحادثات على مستوى نواب الوزراء بين الكوريتين، والتي دامت على مدار يومي الجمعة والسبت في المجمع الصناعي المشترك في مدينة كيسونج الحدودية الكورية الشمالية، عن أي تقدم يذكر، حيث دفع كل جانب باتجاه أجندة مختلفة. ولم تحدد الكوريتان موعداً لإجراء المزيد من المحادثات، ما يلقي بظلاله على الحوار بين الكوريتين الذي أعقب اتفاقاً بين الجانبين في 25 أغسطس الماضي. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن موقع «أوري -مينجوك- كيري» الكوري الشمالي، أنّ «القذف وتشويه سمعة الجانب الآخر هو مصدر المتاعب التي تفسد أجواء المحادثات».

«إف.بي.آي» يعترف باستخدام أدوات القرصنة المعلوماتية

اعترف مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف.بي.آي» باستخدام برامج وأدوات قراصنة المعلومات والإنترنت من أجل التسلل إلى أجهزة المشتبه فيهم والحصول على المعلومات الموجودة عليها. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت أنّ عملاء «إف.بي.آي» يستخدمون شفرة قرصنة خاصة لاستغلال الثغرات الأمنية المعروفة في البرامج من أجل الحصول على المعلومات. واعترف المكتب مشيراً إلى أنه سيواصل استخدام الثغرات المعروفة باسم «اليوم صفر» إلى جانب إمكانية استخدام المزيد من الأساليب الأمنية في تحقيقاته. وذكر موقع «سي نت دوت كوم» المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، أنّ «هذا الاستخدام لأدوات القرصنة المعلوماتية أمر مثير للجدل، وأن استخدامها يمكن أن يهدد خصوصية أفراد الشعب وسلامتهم».