أعلنت الحكومة التركية تغريم موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي مئة وخمسين ألف ليرة تركية، بما يعادل خمسين ألف دولار.

وقالت وزارة الاتصالات التركية إن الغرامة جاءت بسبب قيام إدارة الموقع بنشر دعاية مؤيدة للإرهابيين.

ورغم المشاكل السابقة بين الحكومة التركية وإدارة موقع التواصل الاجتماعي، إلا أن هذه تعد المرة الأولى التي توقع فيها غرامة على «تويتر».

وقبل نحو 8 أشهر منعت تركيا موقعي «تويتر» و«فيسبوك» في البلاد بعدما أصدرت محكمة تركية قراراً بمنع نشر صور قاضي الادعاء العام الذي تم اختطافه في مكتبه خلال ذلك الوقت.

ولم توضح الحكومة التركية طبيعة المواد التي غرمت «تويتر» بسببها، كما لم يعلنها «تويتر».

ويبدو أنها مواد تم بثها على حساب تابع للمعارضة التركية على الموقع ينشر انتقادات للحكومة.

ومنعت الحكومة التركية مواقع التواصل الاجتماعي في مارس العام الماضي، وبعد ذلك تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي كان رئيساً للوزراء وقتها بإلغاء «تويتر» من البلاد تماماً بعدما نشر اتهامات لدائرة من المقربين منه قبيل الانتخابات المحلية بأيام.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء حينها أن «تويتر» لم يستجب لحكم قضائي في تركيا بحذف بعض الوصلات، وهو ما اضطر أنقرة للتحرك.

واضطرت الحكومة التركية لرفع الحظر في أبريل بعد حكم من المحكمة الدستورية التركية برفع الحظر عن موقع «تويتر» ووصفته بأنه انتهاك لحق حرية التعبير.

وتعتبر تركيا مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لإثارة الشغب والرأي العام ضدها، وذكر أردوغان في مواقف عدة أنها تعتبر كالسرطان.

ويستخدم نحو عشرة ملايين شخص «تويتر» في تركيا.

وفي عام 2010، رفعت تركيا حظراً استمر عامين على موقع «يوتيوب» بسبب نشر مقطع مصور اعتبر مسيئاً لمصطفى كمال أتاتورك.