شن مجهولون مدججون بالأسلحة فجر الجمعة هجومين متزامنين على ثكنتين عسكريتين في بوجمبورا وتم صدهم بعد ساعات من مواجهات تعد الأعنف في بوروندي منذ محاولة الانقلاب التي أحبطت في مايو الماضي، أودت في حصيلة اولية بحياة 11 شخصاً.
وذكر ناشط حقوقي أن 11 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في الهجوم وقال أنشاير نيكوياجيزي رئيس «الاتحاد البوروندي لحقوق الإنسان»: «وصلت حصيلة قتلى اشتباكات اليوم إلى 11 شخصاً على الأقل، ولكن إجمالي عدد القتلى سوف يعرف في وقت لاحق».
وأضاف «هناك العديد من المصابين من بينهم جنود». وقال شهود عيان إن مسلحين هاجموا مدرسة للتدريب العسكري وثكنة عسكرية تضم أفراداً مكلفين بحراسة منشآت تابعة للدولة مثل مقر الرئيس.
وذكر مصدر عسكري أن «القاعدة اللوجستية لقوة الدفاع الوطني» التي تعتبر المقر الرئيسي للجيش في العاصمة تعرضت أيضا للهجوم بواسطة ذخيرة سرقها المسلحون.
