أعلن بعد اجتماع لمجلس الوزراء الرواندي ترأسه رئيس البلاد في وقت متأخر من أول أمس، أن المواطنين سيدلون بأصواتهم في 18 ديسمبر الجاري، في استفتاء حول تعديل دستوري يسمح للرئيس بول كاجامي بالترشّح للرئاسة لثلاث ولايات أخرى.
ووفق التعديل فإنّ كاجامي 58 عاماً، وهو شخصية مهيمنة على المعترك السياسي الرواندي منذ أن انهت قواته المتمردة الإبادة الجماعية ضد أقلية التوتسي في العام 1994، يمكن أن يبقى في السلطة حتى 2034.
وقد خفضت المقترحات التي تعرضت لانتقادات من جانب الدول المانحة، مدة الفترة الرئاسية من سبعة إلى خمسة أعوام، وأبقت على الحد الأقصى لتولي المنصب الرئاسي المعمول به حالياً وهو ولايتان فقط.
ولكنها استثنت كاجامي الذي يمكن أن يسعى لولاية ثالثة لمدة سبعة أعوام عندما تنتهى فترة رئاسته في 2017، ثم يترشح لولايتين أخريين لفترتين لمدة خمسة أعوام.
ومن المتوقع بصورة كبيرة أن يحظى الاستفتاء بالموافقة بأغلبية الأصوات، عقب أن تقدم أكثر من ثلاثة ملايين مواطن بالتماس للبرلمان من أجل تغيير الدستور. وقد وافق البرلمان والمحكمة العليا على هذه التغيرات المقترحة في القانون.