طلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، من وزرائه الاستقالة، بعد يومين على انتصار ساحق حققته المعارضة في الانتخابات التشريعية، سيسمح لها بممارسة سلطات كبيرة، يمكن أن تصل إلى فرض رحيل مبكر للرئيس.
وقال مادورو خلال برنامجه التلفزيوني الأسبوعي: «طلبت من مجلس الوزراء، تقديم استقالته للقيام بعملية إعادة هيكلة وتجديد وإنعاش عميق لكل الحكومة الوطنية»، مضيفاً: «هذا ما أريده: برنامج للمرحلة الجديدة من الثورة، مع مراجعة عميقة وانتفاضة». وقد أعلن المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا، حصول ائتلاف طاولة الوحدة الديمقراطية المعارض، على أغلبية الثلثين خلال الانتخابات التشريعية. ومن أصل 167 نائباً، يتألف منهم البرلمان، حصل الائتلاف على 109 مقاعد، كما فاز ثلاثة نواب من أحزاب إقليمية مرتبطة بالائتلاف.
توتّر في الأرجنتين قبل تنصيب الرئيس الجديد
تشهد الأرجنتين توتراً يتعلق بمراسم تنصيب الرئيس الجديد ماوريسيو ماكري اليوم، التي لن تشارك فيها الرئيسة المنتهية ولايتها كريستينا كيرشنر. ولجأ ماكري إلى القضاء، بعدما حاولت كيرشنر فرض البرلمان مكاناً لتسليم السلطة، بينما يصر الرئيس الجديد على إجراء المراسم في القصر. وطلب اختصار ولاية كيرشنر لساعات لتنتهي منتصف ليل الأربعاء - الخميس، بدلاً من تسلم السلطة ظهر الخميس.
وأنهى النائب العام، خورغي دي ليو، هذا الخلاف الذي استمر أسبوعاً حول هذه القضية، بموافقته على اختصار ولاية كيرشنر نصف نهار.
ولن تشارك كيرشنر في مراسم انتقال السلطة، كما أكد أوسكا باريي القريب منها، مديناً اللجوء إلى القضاء في هذه القضية. بيونس آيرس - الوكالات
قضاء البرازيل يفرض نفسه في إجراءات إقالة روسيف
قرّرت المحكمة العليا في البرازيل أن تعلّق مؤقّتاً أعمال اللجنة الخاصة في مجلس النواب المكلفة دراسة طلب إقالة الرئيسة ديلما روسيف، القضية التي أفضت إلى عراك بالأيدي في مجلس النواب. ووافق لويز أدسون فاشين، أحد القضاة الـ 11 في المحكمة الفدرالية العليا مؤقتاً، على طلب تقدم به الحزب الشيوعي، يدين مخالفات خلال انتخاب اللجنة الخاصة المكلفة النظر في طلب إقالة روسيف قبل ساعات. وكان نواب المعارضة اليمينية، الذين تحالفوا مع المنشقين عن التحالف الحاكم، حققوا فوزاً أول بحصولهم على أغلبية المقاعد في اللجنة. وحصل المعارضون لروسيف على أغلبية من 39 مقعداً من أصل 65 في اللجنة بأصوات 272 نائباً، مقابل 199. برازيليا – أ.ف.ب