اتهم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، في خطاب ألقاه، أمس، في البرلمان الأوكراني، روسيا بمواصلة عدوانها على أوكرانيا، محذّراً من أنّها ستدفع ثمناً أعلى من جراء ذلك.

وقال بايدن: «إذا استمر العدوان الروسي، سيزداد الثمن المفروض على موسكو»، متوعداً باستمرار العقوبات الغربية التي أقرت في 2014 على روسيا، بعدما ضمت شبه جزيرة القرم، وهي متهمة بتقديم دعم عسكري إلى المتمردين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، الأمر الذي تنفيه.

وأضاف بايدن الذي عبر النواب بالهتاف عن تأييدهم لخطابه، أنّ «الولايات المتحدة لا تعترف ولن تعترف أبداً بمحاولة روسيا ضم القرم».

مساعدات إضافية

على صعيد متصل، أكّد جو بايدن، أنّ بلاده ستمنح أوكرانيا مساعدات مالية إضافية بقيمة 190 مليون دولار. ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية عن بايدن قوله، خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في كييف، إن «هذا سيرفع مجموع المساعدات المالية الأميركية المباشرة إلى 760 مليون دولار منذ أطاح هذا البلد برئيسه الموالي لروسيا العام الماضي». وقال بايدن إنّ «المساعدات الإضافية ستساعد أوكرانيا على اجتثاث الفساد المستشري في جهات إنفاذ القانون بالبلاد، وفي تنفيذ الإصلاحات المالية المطلوبة بشدة»، مضيفاً أنّها مساعدات في غاية الأهمية بالنسبة لأوكرانيا، لتكون مستقرة ومزدهرة وجزءاً من أوروبا آمنة، وللقضاء الكامل على سرطان الفساد».

وأردف بايدن: «لقد دعوت الرئيس إلى مواصلة العمل بقوة مع القوى الديمقراطية في أوكرانيا، هذا ما يتوقعه الشعب الأوكراني، وهذا ما يستحقه»، مشدّداً على أنّ «هذا هو المسار الذي يجب أن تنتهجه أوكرانيا للمضي قدماً». يذكر أنّ أوكرانيا المتعثرة مالياً استخدمت القروض الدولية والمساعدات المالية لدرء شبح الإفلاس، في الوقت الذي تبذل فيه البلاد جهوداً مستميتة لإخراج اقتصادها من دائرة النفوذ الروسي، فيما تحاول من جهة أخرى، قمع حركة تمرد موالية لروسيا في المنطقتين الواقعتين في أقصى شرق البلاد.