عاش العالم يوماً مختلفاً على وقع مخاوف الإرهاب المنتشرة هنا وهناك، ففيما اضطر بلاغ كاذب رحلة الخطوط الفرنسية لتغيير مسارها والهبوط في مونتريال، أصاب انفجار عبوة ناسفة أمام موقف حافلات في موسكو خمسة أشخاص بجروح طفيفة.

وأعلنت الخطوط الجوية الفرنسية «إير فرانس»، أمس، أنّه تمّ تحويل مسار طائرة تابعة لها كانت تقوم برحلة بين سان فرانسيسكو وباريس، إلى مونتريال على سبيل الاحتياط بقرار من الطاقم بعد تلقي تهديد مجهول.

وقالت الشركة إنه إثر تهديد مجهول المصدر، قرر طاقم الطائرة التي كانت تقوم بالرحلة آي-إف083 بين سان فرانسيسكو ومطار شارل ديغول في باريس، على سبيل الاحتياط، وتطبيقاً لإجراءات السلامة المعتمدة، تحويل مسارها إلى مطار مونتريال.

وقالت السلطات الكندية عقب تفتيش الطائرة، إن التهديد كان غير صحيح.

وكتبت الشركة على موقعها على موقع توتير للتواصل الاجتماعي: «عقب القيام بتفتيش أمني شامل، تأكدت السلطات أن التهديد كان زائفاً».

انفجار عبوة

في الأثناء، أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة بانفجار عبوة يدوية الصنع خفيفة أمام موقف للحافلات في وسط موسكو، كما أعلنت بلدية العاصمة الروسية.

وقالت دائرة الصحة في بلدية موسكو: إنّ «خمسة أشخاص أصيبوا بجروح وتم إدخال أربعة منهم إلى المستشفى».

وأضافت: «لايزال ثلاثة أشخاص يعالجون في المستشفى وحالتهم مستقرة».

وقال الناطق باسم شرطة موسكو أندريه غالياكبيروف: إنّ «الانفجار ناجم عن عبوة يدوية الصنع ألقاها مجهولون على سيارة أثناء مرورها قرب مبنى سكني بالقرب من الموقف». وأوضح الناطق أنّ تحقيقاً قد فتح بتهمة التخريب.

وهرعت عدة سيارات شرطة وإطفاء إلى المكان، وكذلك سيارة إسعاف عند وقوع الانفجار.

إلى ذلك، ألقت الشرطة الإسبانية القبض على شخصين يشتبه في أنهما عضوان في تنظيم داعش.

وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، أمس، أن قوات الأمن ألقت القبض على رجل (32 عاماً) في مدينة ماتاروا القريبة من برشلونة وآخر (19 عاماً) في مدينة باخارا في جزيرة فورتيفنتورا وهي إحدى جزر الكناري.

وأضافت الوزارة أن «الرجلين المنحدرين من المغرب كانا على اتصال مباشر بقادة داعش في سوريا، وكانت لديهما القدرة على شن هجمات، كما قاما بنشر مواد دعائية لداعش على الإنترنت وإرسال تهديدات بالقتل في إسبانيا وفرنسا، واتهمت الوزارة الرجلين بالانتماء إلى خلية عالية التأهيل في مجال تجنيد المتطرّفين.

وأكدت الوزارة أن الواقعة الخاصة بالرجلين تشير إلى أن «داعش» قد غيرت من استراتيجيتها، «إذ لم يعد من الواجب على المقاتلين الجدد التوجه إلى سوريا أو العراق لتلقي التدريب، فالتدريب يتم في البلد الذي يعيش فيه المتطرّفون الجدد».

لا خطر

قال مدير الإنتربول في تايلاند، أمس، إنه لا يوجد خطر ذو مصداقية أن يشن أعضاء في تنظيم داعش هجوماً، بعد أن حذرت المخابرات الروسية من أن عشرة من أتباع التنظيم دخلوا إلى البلاد.

وجاء في وثيقة للفرع الخاص في الشرطة التايلاندية سربت إلى وسائل التواصل الاجتماعي، أنها تلقت تحذيراً من جهاز الأمن الاتحادي الروسي من دخول عشرة لهم صلة بتنظيم داعش إلى تايلاند في الفترة من 15 إلى 31 أكتوبر الماضي لاستهداف المصالح الروسية.

وبعد التأكيد على صحة الوثيقة، شددت تايلاند إجراءات الأمن حول الأهداف المحتملة ومنها مدينتا باتايا وبوكيت التي يعيش فيهما أعداد كبيرة من الروس، ودعا المسؤولون إلى الهدوء.