شهدت مناطق واسعة من الهند موجة من الفيضانات والأمطار الغزيرة وصفت بالأعنف منذ 100 عام، غرقت على إثرها الشوارع والطرق بالمياه، مما تسبب في عرقلة حركة الرحلات الجوية في جنوب مدينة تشيناي المعروفة باسم "مدراس" لتستانف الرحلات عملها اليوم الإثنين.

وأقلعت بعض الرحلات بما في ذلك الخدمات الهندية الجوية لميناء بلير يوم أمس الأحد لكن المطار استئأنف جميع العمليات للرحلات المحلية الداخلية والجوية اليوم بحسب ما ذكرت وكالة "برس ترست" لأخبار الهند.

ووفق بيان صادر عن سلطات في المطار، ستشغل الرحلات الصباحية والمسائية ابتداء من الساعة السادسة صباحا ليوم الإثنين الموافق 7 ديسمبر سواء لوجهات محلية أو دولية.

وجراء الفيضانات والأمطار الغزيرة التي غمرت المطار، توقفت العمليات لأسبوع بعد أن ألحقت أضراراً بالمعدات الرئيسية.

حوالي 400 مسافراً علقوا داخل مطار تشيناي حيث لا سبيل للخروج بعدأن دخلت المياه  للمدرج ووصلت لأجهزة الحمل في الطائرة. وقال مدير المطار ديباك شاستري لتلفزيون محلي في الهند إن الرحلات لا يمكنها أن تقلع حتى انحسار مستوى المياه . وعلى إثر ذلك، تم إلغاء تسع رحلات كما تم إيقاف 13 قطاراً عن العمل بسبب الفيضانات.

https://media.albayan.ae/inline-images/2524285.jpgوتستمر عمليات الإنقاذ و الإغاثة في إيصال الغذاء والأدوية لآلاف الأشخاص الذين احتجزتهم المياه الهائجة في حين مازال عدد كبير من السكان داخل الملاجئ.
وعادت الخدمات الرئيسية مثل الكهرباء والسكك الحديدة للعمل بعد انحسار مياه الفيضانات في بعض المناطق.

https://media.albayan.ae/inline-images/2524286.jpgهذه الأمطار التي وصفت بأنها الأقسى منذ 100 عام أرجع سببها للتغير المناخي فيما قال سكان تشيناي إن المدينة تحتاج للاستعداد بشكل أفضل لمواجهة الظروف الجوية القاسية.

هذا ووعد رئيس الوزراء الهندي نيرندرا مودي بـتخصيص  150مليون دولار لولاية تاميل نادو التي ضربتها الفيضانات.

ويذكر أن الفيضانات شلت شريان الحياة في مناطق مختلفة من مدينة تشيناي إذ اقتحمت المياه منازل كثيرين من السكان، متسببة في انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء مختلفة من المدينة. وحفاظاً على سلامة الطلاب، أغلقت المدارس لـ 16 يوماً منذ نوفمبر بسبب الأمطار ليتم تأجيل امتحانات نصف السنة.