تجددت المعارك في شرق أوكرانيا بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا تزامناً مع وصول نائب الرئيس الأميركي جوز بايدن إلى كييف في زيارة دعم للحكومة الأوكرانية.

واعلن الجيش الأوكراني مقتل احد جنوده في الشرق الانفصالي الموالي لروسيا حيث تجددت المعارك بشكل متفرق.

وأوضح الناطق باسم الجيش اولكسندر موتوزيانيك في مؤتمر صحافي ان الجندي قتل في قرية زايتسيفي الواقعة على خط التماس على بعد 50 كيلومتراً إلى شمال دونيتسك معقل المتمردين حيث تعرضت مواقع الجيش الأوكراني لإطلاق نيران المتمردين من مدافع هاون.

وصباح أمس اشار الجيش الأوكراني إلى معركة وقعت الجمعة في المنطقة نفسها عندما هاجم نحو مئة متمرد المواقع الأوكرانية قرب مايورسكا على خط التماس. واكد الجيش انه صد هذا الهجوم بالرشاشات وأوقع «خسائر في صفوف العدو».

واتهم المتمردون من جهتهم الجيش الأوكراني بإطلاق نار بالهاون على الضواحي الشمالية والغربية لدونيتسك وكذلك على مطار دونيتسك المدمر الذي انتقل إلى سيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو في يناير الماضي، على اثر معارك شرسة استمرت عدة اشهر.

إلى ذلك، وصل نائب الرئيس الأميركي بايدن إلى كييف ليؤكد مجددا دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا في مواجهة روسيا.

وسيلتقي بايدن اليوم الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ورئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك، ثم سيلقي غداً خطاباً في البرلمان في زيارته الرابعة منذ الحركة الاحتجاجية الموالية لأوروبا.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية طالباً عدم كشف هويته إن احد الأهداف الرئيسية لزيارة بايدن هو توجيه رسالة دعم قوية.

ودان المسؤول نفسه: «التدخل العسكري المستمر» في منطقة الحرب حيث تتهم روسيا من قبل كييف والغربيين بنشر قوات ودعم المتمردين عسكرياً.

لكن موسكو التي ضمت شبه جزيرة القرم في مارس 2014 تنفي بشدة اي مشاركة عسكرية من قبلها إلى جانب المسلحين.

وقال المسؤول الأميركي الكبير: «اذا كان جزء كبير من الاهتمام الدولي بات منصباً على تورط روسيا في سوريا (...) فنحن، الولايات المتحدة، لم ننس أوكرانيا». وأضاف ان «ما يجري في الشرق الأوسط لم يغير قيد انملة التزامنا حيال الشعب الأوكراني».