لم ينجُ بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب أردوغان، من التداعيات السياسية للتوتر بين موسكو وأنقرة، فالاتهامات الروسية لتركيا بالتورط بتجارة نفط داعش تركزت عليه وعلى آخرين من أفراد أسرته.
وفي ما يمكن أن يكون التقاطة لأجواء الاتهام التي خلقتها «أزمة سوخوي» التي أسقطتها تركيا، رفع لاجئ تركي مقيم في أوروبا دعوى قضائية ضد بلال، أمام محكمة بولونيا بتهمة تهريب وغسيل الأموال وتبييضها في إيطاليا، وفق ما نقلت صحيفة «كوريريه دي لاسيرا» الإيطالية، عن محامي الاتهام ماسيمليانو أنيتا، بعد وصول بلال إلى إيطاليا واستقراره في المدينة، منذ أكتوبر.
وأوضح محامي اللاجئ، الذي رفضت وسائل الإعلام كشف هويته، أن بلال استقر في إيطاليا بعد أن جلب معه أموالاً ضخمة بهدف تبييضها وإعادة ضخها في تركيا.
وطالب التركي المجهول القضاء الإيطالي بالتحقيق في مصدر ومآل الأموال المشبوهة، خاصة أن بلال طلب الإقامة في إيطاليا لاستكمال أطروحة دكتوراه مؤجلة منذ 2007، في فرع بولونيا من جامعة جونز هوبكينز الأميركيةً. وأوضحت الصحيفة أن المدعي رجل أعمال سابق صادرت الحكومة التركية شركاته.
وفي انتظار مصير الدعوى، كشفت الصحيفة أن بلال، تسبب في مشكلة دبلوماسية بين روما وأنقرة منذ وصوله، مع حرس مسلح، بعد أن أصرت السلطات الإيطالية على منع المسلحين من الدخول، لتفاجأ بعد ساعات بوصول جوازات سفر دبلوماسية لفريق حماية بلال.