تمكن مقاتلون تركمان من السيطرة على ثلاث قرى في شمال سوريا، في أولى المعارك التي يتولون قيادتها ضد تنظيم داعش في المنطقة الحدودية مع تركيا، في وقت قصفت القاذفات البريطانية نفط داعش للمرة الثانية.
وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس إن القاذفات البريطانية نفذت جولة ثانية من قصف أهداف تابعة لتنظيم داعش في سوريا في وقت متأخر الليلة قبل الماضية فاستهدفت حقولاً نفطية مجدداً.
وقال فالون لقناة «سكاي نيوز»: «شهدنا الليلة (قبل) الماضية طائرات تايفون تقاتل للمرة الأولى فأصابت بنجاح حقلاً نفطياً ورؤوس آبار نفطية في شرق سوريا في حقل العمر».
وأقر المشرعون البريطانيون يوم الخميس قصف أهداف التنظيم المتشدد في سوريا. وبعد ساعات من الموافقة قصفت قاذفات بريطانية الحقول النفطية التي تقول الحكومة إنها تستخدم في تمويل هجمات على الغرب.
وكانت مقاتلات تايفون وصلت إلى قاعدة جوية بريطانية في اكروتيري بقبرص يوم الخميس لتعزيز القوة البريطانية لطائرات تورنادو الحربية.
وأدلى فالون بالتصريحات أثناء زيارته للقاعدة الجوية البريطانية في قبرص.
مقاتلون تركمان
وإلى ذلك، سيطر مقاتلون تركمان على ثلاث قرى في شمال سوريا، في أولى المعارك التي يتولون قيادتها ضد تنظيم داعش في المنطقة الحدودية مع تركيا، ما تسبب بمقتل 13 منهم على الأقل، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلين من لواء «السلطان مراد» تمكنوا من السيطرة في الساعات الأخيرة على ثلاث قرى كانت تحت سيطرة التنظيم في ريف حلب الشمالي على الحدود مع تركيا، وهي براغيدة والخربة وغزل.
وبحسب عبد الرحمن، يضم هذا الفصيل «مقاتلين تركمان يشكلون للمرة الأولى رأس الحربة في الاشتباكات ضد تنظيم داعش في ريف حلب الشمالي، في محاولة لاستعادة السيطرة على عدد من البلدات والقرى التي تمكن المتشددون من السيطرة عليها في وقت سابق».
