أعلن مسؤولون أفغان أمس أنه تم تحرير أكثر من 40 جندياً وشرطياً محتجزين في أحد سجون حركة طالبان في جنوب البلاد، خلال عملية عسكرية أميركية أفغانية مشتركة مدعومة بالمروحيات. وقال الجيش الأميركي في بيان إن القوات الأمنية الأفغانية الخاصة قامت بمهمة هجومية بمروحية في نوزاد. وأضاف: بعد تأمين السجن، حررت القوات الأفغانية أكثر من 40 سجيناً من الشرطة الأفغانية، والجيش الوطني الأفغاني وحرس الحدود.
ولم يذكر البيان كيفية احتجاز الأفراد الأمنيين وتاريخ حصول ذلك. ولم يتضح أيضا الدور الذي لعبته القوات الأميركية في هذه العملية.
ويعد الهجوم نجاحاً نادراً للقوات الأفغانية التي تسعى إلى مكافحة التمرد الذي يتوسع شمالاً انطلاقاً من قواعده الجنوبية.
وفي سياق ذي صلة ما زال الغموض سائداً في شأن مصير الملا منصور الذي أصيب في تبادل لإطلاق النار، وأعلن متحدث حكومي أفغاني وفاته. فيما نفت قيادة طالبان معلومات واردة من الاستخبارات وطالبان مفادها أن الملا منصور أصيب بجروح خطيرة في تبادل لإطلاق النار في اجتماع للحركة التي تشهد انقساماً حاداً، قرب مدينة كويتا الباكستانية.
وذهب ناطق باسم الحكومة الأفغانية أمس إلى حد التأكيد أن منصور لم ينج من اطلاق النار، ما يهدد الجهود الجارية لإعادة اطلاق المحادثات بين كابول وطالبان.