أعلن البيت الأبيض الأميركي، أمس، وصول عدد الشركات الأميركية التي انضمت إلى مبادرة إدارة الرئيس باراك أوباما لتعزيز التحرك الدولي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي إلى 154 شركة.

وبلغ عدد الشركات المنضمة إلى المبادرة التي تحمل اسم: «قانون تعهد قطاع الأعمال الأميركي بالمناخ»، بحلول منتصف الشهر الماضي 81 شركة، وذلك منذ إطلاق المبادرة في يوليو الماضي. وذكر البيت الأبيض في بيان أنه «كجزء من المبادرة، تعلن كل شركة تعهداتها بخفض انبعاثاتها الغازية وزيادة الاستثمارات في الأنشطة منخفضة الانبعاثات الكربونية، واستخدام المزيد من الطاقة النظيفة واتخاذ خطوات أخرى لإقامة أنشطة أكثر استدامة ومعالجة التغير المناخي».

وتشمل التعهدات خفض الانبعاثات الغازية الناتجة عن نشاط الشركة بنسبة 50 في المئة، وتقليل استخدام المياه بنسبة تصل إلى 80 في المئة والوصول بكمية المخلفات التي يتم إرسالها إلى مكبات النفايات إلى صفر، وشراء 100 في المئة من الطاقة المتجددة، والاعتماد على سلاسل موردين لا تضم أي أنشطة لإزالة الغابات. ومن بين الشركات الأميركية العملاقة التي وقعت على المبادرة «فوكس القرن الحادي والعشرين» للسينما و«أير بي.إن.بي»، و«بي إم دبليو أميركا الشمالية»، و«أميركان هوندا موتور كومباني»، و«سيسكو سيستمز» و«جينين تك» و«لينكد إن» و«نوفارتس» و«تيسلا» و«فيرزون».

ومن بين التعهدات التي تقدمت بها بعض الشركات تعهد «براكتور أند جامبل» للمنتجات الاستهلاكية بخفض الانبعاثات الكربونية من مصانعها بنسبة 30 في المئة بحلول 2020، وتعهد «جونسون أند جونسون» لمستحضرات العناية الشخصية بخفضها بنسبة 80 في المئة بحلول 2050.

وذكر البيت الأبيض أنّ «الشركات الأميركية المنضمة إلى المبادرة تضم نحو 11 مليون عامل، وتحقّق إيرادات سنوية مجمّعة تصل إلى 4.2 تريليونات دولار.