يجتمع قادة 147 دولة غداً الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في الافتتاح الرسمي للدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي التي ستنعقد في ظروف استثنائية ووسط تدابير أمنية مشددة بعد هجمات 13 نوفمبر الجاري، التي هزت العاصمة الفرنسية، وخلفت 130 قتيلاً، ونحو 350 جريحاً.
واتخذت فرنسا إجراءات أمنية واسعة بنشر 120 ألفاً من قوات الشرطة والدرك الوطني (قوات خاصة) على كل الأراضي الفرنسية طوال فترة انعقاد المؤتمر. كما سيتم حشد نحو 10 آلاف شرطي لتشديد الرقابة على الحدود الوطنية للبلاد، كما تم إلغاء كل الفعاليات الجانبية لقمة المناخ التي ستقام في أماكن مفتوحة يصعب تأمينها.
وتشكل القمة أكبر اختبار للأجهزة الأمنية الفرنسية بعد أسبوعين فقط من هجمات باريس الدامية التي تبناها تنظيم «داعش»، إذ سيكون عليها ضمان أمن قرابة 50 ألف زائر، بينهم نحو 147 رئيس دولة، سيبدؤون في الوصول إلى باريس اعتباراً من اليوم الأحد.
وشهد عدد من المدن العالمية أمس مسيرات من أجل المناخ إذ تظاهر الاف الاشخاص في آسيا وبريسبان في اطار سلسلة تحركات مرتقبة في العالم خلال عطلة نهاية الاسبوع للمطالبة باتفاق قوي في باريس لمكافحة الاحتباس الحراري.
ففي مانيلا سار حوالي ثلاثة الاف متظاهر بحسب الشرطة بينهم شخصيات دينية وطلاب وناشطون، داعين إلى تقليص انبعاثات الغازات السامة للتخفيف من التغير المناخي مع ما يرافقه من اعاصير واختلالات مناخية تضرب بلادهم.
وأعطت استراليا اشارة انطلاق المسيرات من اجل المناخ مع مسيرة شارك فيها عشرات الاف الأشخاص في ملبورن من اجل عالم «نظيف وعادل».
وشارك حوالي خمسة الاف شخص في بريسبان بشمال شرق البلاد بمسيرة افتتحها ممثلون للسكان الأصليين وسكان جزر المحيط الهادي اضافة إلى حركات شبابية. كذلك تظاهر الاف الأشخاص في نيوزيلندا، في اوكلاند وولينغتون.
وفي طوكيو تجمع حوالي ثلاثمئة شخص للدعوة إلى تبني طاقة متجددة نظيفة.
وفي بنغلادش شارك اكثر من خمسة الاف شخص في مسيرات من اجل المناخ في نحو 30 منطقة في هذا البلد الفقير المعرض لخطر ارتفاع مستوى المياه وللعواصف الهوجاء وحيث يزحف التصحر.