قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس، إن تقريراً للأمم المتحدة طال انتظاره بخصوص ما إذا كانت إيران أجرت في الماضي أنشطة تتعلق بالأسلحة النووية، لن يصل إلى استنتاج حاسم بشأن الموضوع.

وتقرير الوكالة مطلوب بموجب اتفاق تاريخي تم التوصل إليه بين القوى الكبرى وإيران، ينص على رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

ويصعب التوصل إلى استنتاج قاطع بأن إيران قامت بأنشطة تتعلق بصناعة أسلحة، لكن الاتفاق يمضي قدماً. وقال دبلوماسيون على مدى أسابيع إنهم لا يتوقعون أن يأتي التقرير حاسماً، وهو ما أكده المدير العام للوكالة يوكيا أمانو أمس.

وقال أمانو في مؤتمر صحافي أثناء اجتماع دوري لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما سُئل بشأن التقييم المقرر أن يصدر الأسبوع المقبل: «لن يكون التقرير أسود أو أبيض». وأضاف أن التحقيق الذي سيفضي إلى التقرير أعطى الوكالة فهماً أفضل «للصورة الكاملة» للأنشطة النووية السابقة لإيران، لكن لا تزال توجد فجوات. ويهدف التقرير إلى الرد على أسئلة لم تجد جواباً لسنوات. وقال أمانو: «ما يمكنني قوله الآن هو أن هذه قضية لا يمكن الرد عليها بنعم أو لا».