أعلن حزب العمل الديمقراطي الفنزويلي المعارض اغتيال أحد قادته الإقليميين بالرصاص، أثناء اجتماع سياسي، وذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات التشريعية التي تتزايد معها حدة الاستقطاب السياسي، والتوترات في البلاد.

وأوضح الأمين العام للحزب العمل هنري راموس أن القتيل هو الأمين العام للحزب في غواريكو بوسط البلاد لويس مانويل دياز، وأنه اغتيل بالرصاص خلال وجوده على منصة، إلى جانب ليليان تينتوري زوجة زعيم الجناح المتطرف في المعارضة ليوبولدو لوبيز، الذي حكم عليه بالسجن 14 عاماً بتهمة التحريض على العنف.

وألقى راموس بالمسؤولية على الحزب الاشتراكي الحاكم، لكنه لم يقدم أي أدلة تدعم اتهامه، مكتفياً بالقول إن عملية القتل نفذتها عصابات مسلحة مرتبطة بالحزب الحاكم، وقال، إن النار أطلقت من سيارة، بينما لم يصدر رد من الحزب الاشتراكي.

وحزب العمل الديمقراطي شريك في ائتلاف الاتحاد الديمقراطي المعارض، الذي يستعد للمنافسة في الانتخابات التشريعية المقررة في السادس من ديسمبر لانتخاب جمعية وطنية جديدة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الائتلاف لديه فرصة جديدة لانتزاع الهيئة التشريعية من قبضة الحزب الاشتراكي الحاكم للمرة الأولى في 16 عاماً منذ وصول الرئيس السابق هوغو شافيز إلى السلطة عام 1999.