أغارت شرطة مكافحة الإرهاب في فرنسا امس على قرية صغيرة في جنوب غرب البلاد بحثا عن الإمام اوليفيه كوريل الذي يشتهر باسم «الأمير الأبيض» ويشتبه انه مرشد شابين متطرفين، فيما مثل الشخص الذي وفر مسكناً لثلاثة أشخاص مشتبه بهم بتنفيذ الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت باريس وقتلوا في غارة للشرطة هناك الأسبوع الماضي، مثل أمام قاض لمكافحة الإرهاب امس، بالتزامن مع اعلان أن الشرطة نفذت 1233 مداهمة أسفرت عن توقيف 165 شخصاً وضبط 230 قطعة سلاح منذ فرض حالة الطوارئ.
وقال مصدر مطلع إن شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية ترافقها طائرات هليكوبتر هبطت امس على قرية صغيرة في جنوب غرب البلاد بحثا عن شخص يشتبه انه مرشد شابين متطرفين.
وذكر المصدر أن العملية وهي واحدة من عشرات تركز على دوائر مشتبه بها بعد هجمات باريس في 13 نوفمبر استهدفت الإمام اوليفيه كوريل الذي يشتهر باسم «الأمير الأبيض» في اريجا بجبال البرانس في جنوب غرب فرنسا.
وقال المصدر إن كوريل وهو فرنسي من أصل سوري يعيش في اريجا اعتقل ثم افرج عنه في وقت هجمات مراح.
في الأثناء اعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن الشرطة الفرنسية نفذت 1233 مداهمة أسفرت عن توقيف 165 شخصا وضبط 230 قطعة سلاح منذ فرض حال الطوارئ. وأضاف ان نحو نصف الأسلحة المضبوطة هي «اسلحة كتف وأسلحة حربية» مشيدا بنجاح العمليات الجارية.