بدأت مالي اعتباراً من أمس، ثلاثة أيام من الحداد الوطني على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً راديسون بلو في العاصمة باماكو، وأودى بحياة 20 شخصاً على الأقل، وانضمت إليها في مبادرة تضامن السنغال وموريتانيا وغينيا، في وقت نشرت السلطات صوراً لرجل وامرأة قالت إنهما ساعدا على التخطيط للهجوم.
وأكد مدعي مكافحة الإرهاب المكلف بالتحقيق أبو بكر صديقي ساماكي، أن التحقيق يتقدم وسيسمح بكشف الفاعلين بسرعة وإحالتهم إلى القضاء.
ونشرت السلطات صوراً لرجل وامرأة قالت إنهما ساعدا على التخطيط للهجوم. وقال مصدر قريب من وزارة الأمن: «إنهما شخصان يشتبه في أن لهما صلات بالإرهابيين». وأضاف أن السلطات عثرت على مواد ساعدتها على معرفة كيف تم التخطيط للهجوم. وأوضح لراديو مالي مشيراً إلى جثتي المهاجمين: «عثرنا معهما على هواتف ومسدسات آلية».
من جهتها، أكدت «جبهة تحرير ماسينا»، أنها «تتبنى الهجوم الذي استهدف راديسون في باماكو بالتعاون مع أنصار الدين» الجماعة الإرهابية الناشطة في الشمال.
وفي التحقيقات، أعلن مصدر أمني أن البحث جار بشكل جدي عن ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم.
وتحدث مصدر آخر في الحكومة المالية عن ثلاثة أو أربعة شركاء محليين ساعدوا المهاجمين، وهم أجانب بشرتهم سوداء من جنسيات غير معروفة، على أن يندسا بين الناس قبل الهجوم.
وأضاف المصدر نفسه أن كل شيء يدعو إلى الاعتقاد بأن الأجنبيين تنقلا من حانة إلى أخرى حتى لا يلحظهما أحد، وربما أرشدهم ماليون في الهجوم.
وأكد مدعي مكافحة الأرهاب المكلف التحقيق لصحافيي وسائل الإعلام الأجنبية، أن منفذي الهجوم استفادوا من شركاء ليتوجهوا إلى الفندق وينفذوا عمليتهم.
ورفض ساماكي، الرد على سؤال عن توقيف أشخاص، لكنه قال إن عمليات دهم وتفتيش منازل جرت في باماكو. وأضاف: أعتقد أنه ستكون هناك مستجدات خلال أيام. وذكر موظفون في الفندق أن المبنى لايزال يخضع لإجراءات مراقبة مشددة من قبل القوات المالية، بما في ذلك انتشار قناصة على سطحه.
