شهدت هونغ كونغ أول من أمس أول انتخابات منذ التظاهرات التي حدثت في خريف 2014 للمطالبة باقتراع عام حقيقي في المستعمرة البريطانية السابقة.
ويفترض ان يختار الناخبون 431 ممثلا اعضاء في لجان 18 دائرة في اقتراع محلي في المنطقة التي عادت الى سلطة الصين في 1997، يشكل اختبارا مهما لحركة المطالبة بالديمقراطية.
ولتؤدي الى تغيير طفيف على الساحة السياسية، يفترض ان تترجم هذه الانتخابات عمليا اندفاع التظاهرات الهائلة التي جرت العام الماضي.
وللمرة الأولى تمكن زعيم الحركة الطلابية جوشوا وونغ (19 عاما) احد ابرز وجوه المطالبين بالديمقراطية، من الاقتراع. وقال انه اول تصويت لي في حياتي، مؤكدا انه بسعادة كبيرة. ويتمتع سكان هونغ كونغ البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة بحقوق لا وجود لها في مناطق اخرى في القارة، لكن الشعور بأن هذه الحريات مهددة يزداد عمقا. وسجل على لوائح الناخبين 3.1 ملايين من هؤلاء السكان.
وقد بلغت نسبة المشاركة في الظهر 21 في المئة وهي نسبة اكبر بقليل من النسبة التي سجلت قبل اربع سنوات. وقال بعض الناخبين ان حركة المطالبة بالديمقراطية شجعتهم على الإدلاء بأصواتهم. وصرحت كريس فونغ (28 عاما) وهي تدلي بصوتها في منطقة يوين لونغ شمال هونغ كونغ «انها القوة الصغيرة التي نملكها».