أعلن مسؤولون وشهود عيان أن ما لا يقل عن 22 شخصاً، بينهم مسلّحون من جماعة الشباب الصومالية التابعة لتنظيم القاعدة، قتلوا في هجمات منفصلة في جنوب ووسط الصومال. وقال شهود عيان وكبار شيوخ القبائل إن 14 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 13 آخرون في اشتباكات بين الجنود من ولايتين اتحاديتين يتمتعان بحكم ذاتي في وسط الصومال.
ويخوض الجنود المسلحون من جونتلاند وجالمودوج قتالاً للسيطرة على مدينة جالكايو، الواقعة على الحدود بين الولايتين. وتدير المدينة حالياً حكومتان متنافسان. وقال مسؤول بالاستخبارات الصومالية في وقت مبكر أمس، إن ثمانية على الأقل من أفراد حركة الشباب قتلوا، وأصيب خمسة آخرون في هجوم جوي على معسكر للإرهابيين بجنوب الصومال.
وقالت الشرطة وسكان إن طائرة يشتبه بأنها دون طيار استهدفت قاعدة لمسلحي حركة الشاب في جنوب الصومال وقتلت خمسة منهم على الأقل.
غارة غامضة
ولم يتسن على الفور الوصول إلى حركة الشباب للتعليق. ولم يعرف من الذي نفذ الغارة الجوية لكن الولايات المتحدة استهدفت في السابق مقاتلي الحركة. و
قالت الشرطة وسكان إن هجوماً شنته طائرة بدون طيار فيما يبدو على مدينة بلد أمين الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى الشرق من وانلاوين في منطقة شبيلي السفلى مساء السبت. وقال أحد سكان المنطقة ويدعى أدن أحمد لرويترز «سمعنا دوي ثلاثة انفجارات هائلة في قاعدة للشباب في بلد أمين الليلة الماضية. يبدو أنها طائرة دون طيار لكن لا نعرف شيئا عن سقوط ضحايا».
وقال الرائد عبد القادر أحمد وهو ضابط شرطة في وانلاوين لرويترز «استهدفت طائرة دون طيار قاعدة للشباب الليلة الماضية. حتى الآن لدينا معلومات تفيد بأن خمسة مقاتلين بينهم زعيم الشباب المسؤول عن منطقة شبيلي السفلى ماتوا في الغارة».