بعد أكثر من عقد، أصبحت الفرصة متاحة الآن أمام المعارضة الأرجنتينية للوصول إلى الرئاسة في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية التي انطلقت أمس. إذ يختار الأرجنتينيون أحد اثنيْن: ماوريسيو ماكري الليبرالي أو دانيال سكيولي البيروني المعتدل رئيساً جديداً.
واستطلاعات الرأي التي كانت تعتبر سكيولي المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية، باتت تشير إلى تقدم واضح لماوريسيو ماكري رئيس بلدية بوينس آيرس منذ 2007 والرئيس السابق لنادي بوكا جونيورز على حاكم ولاية بوينس اير دانيال سكيولي (الذي شغل يوماً موقع نائب الرئيس نستور كيرشنر). وشهدت الانتخابات أمس إقبالاً واسعاً، ما يؤشر على توجه الأرجنتينيين إلى التغيير.
وهي المرة الأولى منذ إدخال نظام التعادل عند عدم حصول أي من المرشحين على الغالبية المطلوبة في القانون الانتخابي قبل 40 عاماً يتقرر فيها انتخاب رئيس في الدورة الثانية. وأحدث ماوريسيو ماكري المرشح المفضل لدى الأسواق المفاجأة في 25 أكتوبر أثناء الدورة الأولى.
ففيما كان حزبه يتوقع تأخره بسبع نقاط عن دانيال سكيولي، ما يعني تنظيم دورة ثانية، جاءت نتيجة صناديق الاقتراع أكثر إيجابية بالنسبة إليه مع 37 في المئة من الأصوات لسكيولي و34 في المئة لماكري.
