قتلت قوات الأمن الروسية، أمس، عشرة أشخاص من مقاتلي القوقاز على صلة بتنظيم داعش في جمهورية قبردينو- بلقاريا في منطقة شمال القوقاز بروسيا.
وأفادت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب لوسائل الإعلام المحلية بأنه «وفقاً للبيانات الأولية، تم تصفية عشرة مقاتلين، جميعهم يشكلون جزءاً من جماعة مسلحة أعلنت ولاءها لتنظيم داعش».
ولقي المقاتلون مصرعهم خلال عملية أمنية خاصة في غابة واقعة بمنطقة تشيركيسكي في ضواحي عاصمة الجمهورية نالتشيك.
وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي ووزارة الداخلية قد تلقيا معلومات تفيد باختباء جماعة مسلحة متورطة في أنشطة إرهابية، بالمنطقة.
وحينما طالبت العناصر الأمنية من المقاتلين تسليم أنفسهم وترك الأسلحة، بدأوا في إطلاق النار، وإلقاء القنابل اليدوية، ما اضطر قوات الأمن للرد بفتح النيران.
وذكر مصدر أمني مطلع، أنه وفي تمام الساعة الـ8 من صباح أمس تم فرض إجراءات أمنية مشددة في إطار ملاحقة مجموعة من المسلحين تواروا في منطقة غابات بين نالتشيك عاصمة قبردين بلقار وتشيركيسك، وأن المسلحين فور العثور على موقعهم بادروا بإطلاق النار مستهدفين رجال الأمن. وأضاف، تمت تصفية 11 مسلحاً، والعمل مستمر في الوقت الراهن على التحقق من هوياتهم، فيما تم رفع القيود الأمنية في المنطقة بعد التحقق التام من القضاء على كافة عناصر المجموعة. وأضافت، «كلهم كانوا أعضاء في جماعات مسلحة بايعت تنظيم داعش».
تعتقد السلطات الروسية أن آلافاً عدة من الروس معظمهم من منطقة القوقاز، بما فيها جمهورية الشيشان، انضموا بالأشهر الأخيرة إلى صفوف تنظيم داعش للقتال في سوريا.
ويخشى الكرملين من عودة هؤلاء المتشددين إلى روسيا، بعد تلقي تعليمات من تنظيم داعش، لينضموا لصفوف الجماعات المتشددة بشمال القوقاز، وينفذوا هجمات انتحارية مثل هجمات فولغوغراد في عام 2013.