رفعت السلطات البلجيكية إلى الدرجة القصوى مستوى الإنذار الإرهابي في بروكسل ومنطقتها بسبب تهديد «وشيك»، وأغلقت محطات قطار الأنفاق وألغت فعاليات واحتفالات ومباريات بسبب التخوف من وقوع اعتداء إرهابي، كما أغلقت المتاجر الكبرى أبوابها وسط انتشار أمني كبير..
وأكد رئيس الوزراء شارل ميشال الذي ترأس أمس اجتماعاً لمجلس الأمن القومي أن رفع مستوى الإنذار الإرهابي يأتي بسبب «خطر هجوم يشنه أشخاص مع أسلحة ومتفجرات وربما حتى في أماكن عدة في الوقت نفسه»، وأن الأهداف المحتملة هي الشوارع التجارية والتظاهرات والفعاليات والأماكن المكتظة ووسائل النقل.
وتبنى مجلس الأمن الدولي قراراً اقترحته فرنسا يتيح حرية التحرك لمحاربة تنظيم داعش. ويجيز القرار «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة» ضد التنظيم، الذي وصفه النص «بالتهديد العالمي غير المسبوق للسلام والأمن الدوليين».
وفي سوريا شنت المقاتلات الروسية غارات هي الأعنف في شرق سوريا ضد تنظيم داعش، وتزامن ذلك مع تغيير لبنان مسار بعض رحلاته الجوية لتفادي تمارين موسكو العسكرية في البحر المتوسط بعد موافقته على الطلب الروسي.
وقال معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة على «تويتر»: «بعد الهجوم الإرهابي على فندق الراديسون في باماكو، يحق لنا أن نسأل أين هي الأصوات الحزبية التي انتقدت الإمارات على موقفها ضد الإرهاب في مالي؟»، مؤكّداً أنّ «هجوم باماكو يوضح الارتباط بين التطرّف والإرهاب»، مشدّداً على ضرورة التساؤل أين هي الأقلام والأصوات الحزبية التي بررّت لتصاعد الإرهاب في مالي؟».
وأضاف معالي د. أنور قرقاش: «استهداف الإمارات من قبل «الإخوان» ورفاق الطريق والسلطات الداعمة لهم، يقوضه الوضع الميداني للتطرّف والإرهاب، والذي يُبين صحة موقفنا ودقة رؤيتنا»، مشيراً إلى أنّه «ومع كل عمل إرهابي من باريس إلى باماكو، يتضح للمتابع أنّ موقف الإمارات المبدئي تجاه التطرّف والإرهاب دقيق ومسؤول، موقف أخرس الحزبيين ومن خلفهم».
