أدانت المملكة العربية السعودية ومصر وعدد من عواصم العالم الهجوم الإرهابي المسلح الجمعة على فندق راديسون في العاصمة المالية باماكو.

وأعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان أمس، عن استنكار وإدانة المملكة الشديدين لهذا العمل الإرهابي، مؤكداً على موقف المملكة الثابت ضد الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأينما وجد ومهما كانت الدوافع المؤدية إليه أو الجهات التي تقف خلفه.

وأدانت وزارة الخارجية المصرية «الهجوم الإرهابي»، معتبرة في بيان أن «الحوادث الإرهابية التي شهدتها عدة دول مؤخراً، إنما تؤكد أن الإرهاب ظاهرة عالمية تقتضى توحيد كافة الجهود لمواجهتها من أجل اجتثاثها من جذورها».

وفي كوالالمبور حيث تعقد قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» حيث نعى المشاركون ضحايا الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم في مستهل قمة التكتل الإقليمي الذي يضم 10 دول في ماليزيا أمس.

وقال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق «لقد ألقت أحداث الأيام والأسابيع الأخيرة بظلالها علينا جميعاً.. لا يوجد شخص في هذه القاعة لم يشعر بالصدمة ويتأثر بالتجاهل المقزز للحياة البشرية». وتابع «دولنا في حالة الحداد، ونحن جميعاً نشعر بهذا الحزن».

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن الهجمات التي وقعت في مالي لم تؤد إلا إلى تشديد عزيمة الولايات المتحدة وحلفائها الذين لن يتساهلوا في قتال هؤلاء الذين استهدفوا مواطنيهم ولن يسمحوا بأن يجد المتشددون ملاذاً آمناً.

وفي كلمة أمام اجتماع قمة إقليمي في ماليزيا وصف أوباما الهجوم واحتجاز رهائن في مالي أمس الجمعة بأنه «تذكرة مروعة أخرى لويلات الإرهاب». وقدم البيت الأبيض في بيان خالص تعازي الولايات المتحدة «إلى عائلات وأعزاء أولئك الذين قتلوا في هذا الاعتداء المشين».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة إن على الأميركيين الحد من تحركاتهم في باماكو. وقال جون كيربي الناطق باسم الخارجية للصحافيين«سفارتنا هناك رفعت توصيتها للمواطنين الأميركيين بأن يلزموا أماكنهم.

 لكن السفارة تواصل دعوة جميع المواطنين الأميركيين لتقييد تحركاتهم حول باماكو». وصرح وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان بأن القوات الفرنسية الخاصة القادمة من واغادوغو في بوركينا فاسو المجاورة شاركت في العمليات «لمساعدة القوات المالية». وأدان الرئيس الصيني شي جين بينغ الهجوم «القاسي الوحشي» في مالي.