زودت وكالة الشرطة الأوروبية فرنسا وبلجيكا بمعلومات لتتبع منفذي هجمات باريس، في وقت استبعدت ألمانيا قدرة الإرهابيين على شن هجوم إلكتروني.
وقال البريطاني روب وينرايت، رئيس وكالة شرطة الاتحاد الأوروبي (يوروبول)، إن الوكالة زودت رجال المباحث الفرنسيين والبلجيكيين بمعلومات بشأن تتبع مقاتلي تنظيم داعش الذين نفذوا اعتداءات باريس قبل أسبوع.
وتحاول السلطات معرفة كيفية تنظيم الهجمات وتعقب المشتبه فيهم البلجيكيين الذين ما زالوا هاربين.
ووصل وينرايت إلى بروكسل يوم الجمعة، لإطلاع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي على التطورات، مع اتفاقهم على حث السلطات الوطنية على تبادل قدر أكبر من معلومات مكافحة المخابرات من خلال اليوربول.
وكان وينرايت أبلغ البرلمان الأوروبي أن من المحتمل وقوع هجمات على غرار هجمات باريس في أوروبا.
هجوم إلكتروني
من جهته، استبعد جيرهارد شيندلر، رئيس جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية (بي إن دي)، قدرة الإرهابيين في الوقت الراهن على شن هجمات إلكترونية ضد قطاعات حساسة في البلاد مثل البورصة.
وخلال مؤتمر قمة الاقتصاد الذي تعقده صحيفة «زود دويتشه تسايتونج» في برلين، قال شيندلر: «في اللحظة الراهنة، لا يمكننا ملاحظة أن الوسائل والطرائق وهياكل الهجمات وصلت إلى الحد الذي يجعل هذه الهجمات وشيكة بصورة مباشرة».
في الوقت نفسه، اعترف شيندلر بأن الاستعداد لمثل هذه الهجمات موجود لدى الإرهابيين، مشيراً إلى أنه لن يكون من الممكن في المستقبل إعطاء توقعات في هذا المجال.
وأشار إلى نجاح الإرهابيين في استخدام شبكة الإنترنت في تجنيد أنصار، وتابع: «الإرهابيون يسيطرون على الفضاء الإلكتروني بشكل جيد للغاية فيما يتعلق بالتجنيد والترويج لمنظماتهم».