وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى ماليزيا، في المحطة الأخيرة من جولة طغت عليها اجتماعات قمة، واستهدفت تعزيز مساعي واشنطن لإعادة التوازن في علاقاتها مع آسيا، ومواجهة تزايد النفوذ الصيني في المنطقة.

ووصل أوباما لماليزيا قادماً من مانيلا، بعد أن حضر قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في مانيلا، حيث سعى لتعزيز الدور الاقتصادي للولايات المتحدة. وسيحضر أوباما غداً اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم عشر دول، ثم قمة لدول شرق آسيا تنضم إليها سبع دول أخرى بينها الصين واليابان، والتي قال مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية إن قضية حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي ستسيطر على هذه الاجتماعات، إلى جانب أمور التجارة والاقتصاد.

وهذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها أوباما لماليزيا في غضون عامين.

وفرضت ماليزيا إجراءات أمنية مشددة في أنحاء العاصمة كوالالمبور مع وصول زعماء العالم للمشاركة في قمتي: رابطة دول جنوب شرق آسيا (اسيان) وقمة دول شرق آسيا.

ونشرت السلطات نحو 4500 جندي أو وضعوا في حالة التأهب لتأمين القمة، إضافة إلى آلاف من أفراد الشرطة الذين انتشروا في أنحاء وسط مدينة كوالالمبور، حيث يوجد برجا بيتروناس اللذان كانا الأعلى في العالم ومركز مؤتمرات تعقد فيه اجتماعات القمّتيْن.

أوباما شيبته السياسة ويجرحه كبر السن

قبل ست سنوات فقط لم يكن الشيب قد تسرّب إلى شعر الرئيس الأميركي باراك أوباما، اشتعل الرأس شيباً الآن بفعل السياسة ومسؤولياتها، لكن الرجل، كما أشار، لم يلجأ كما يفعل قادة آخرون حول العالم إلى صبغ شعره، لم يفصح أوباما عن أسمائهم لكنه أشار مازحاً إلى أنّ الحلاقين الذين يقصون ويصففون شعورهم يعرفون. ولعل مبعث الأمر كان عندما طلب كمبودي في لقاء بكوالالمبور نصيحة مخلصة من أوباما باعتباره أكبر منه سنّاً وأكثر خبرة، فما كان منه إلّا أن قال ممازحاً: «أول ما أريده من الشباب هو التوقّف عن وصفي بكبير السن، أنتم تجرحون مشاعري».