أشار وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس إلى انفتاح في الموقف الروسي حول مكافحة تنظيم داعش، حيث بدأت بقصف مواقعه على غرار فرنسا، واصفاً عناصر التنظيم بأنهم متوحشون..

وكشف أن عددهم يقدر بـ 30 ألفاً، بالتزامن قدمت روسيا صيغة جديدة لمشروع قرارها حول محاربة التنظيم الإرهابي قالت فرنسا إنه من الممكن إدراج قسم منه داخل مشروع القرار الذي ستعرضه على مجلس الأمن الدولي بعد اعتداءات باريس.

انفتاح روسي

وقال فابيوس في تصريحات إذاعية: «هناك انفتاح من جانب روسيا، ونعتقد أنها صادقة. ونحن بحاجة إلى جمع قوانا ضد تنظيم داعش، الذي يتكون من متوحشين، إلا أن عددهم 30 ألفاً».

في الأثناء، قدمت روسيا صيغة جديدة لمشروع قرارها حول محاربة تنظيم داعش قالت فرنسا إنه من الممكن إدراج قسم منه داخل مشروع القرار الذي ستعرضه على مجلس الأمن الدولي بعد اعتداءات باريس.

وسيشكل توصل الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق على مشروع قرار واحد يحدد المقاربة الدولية من أجل القضاء على التنظيم الإرهابي خطوة مهمة بعد أشهر من الخلافات بين الغرب وروسيا. التي كانت عرضت نسخة أولية من مشروعها أمام مجلس الأمن في أواخر سبتمبر.

دعوة فرنسية

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مجلس الأمن إلى اعتماد قرار بشكل سريع من أجل تعزيز المعارك ضد المتشددين بعد اعتداءات باريس الدامية في 13 نوفمبر. وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرنسوا دولاتر إنه يعمل على إعداد نص سيكون مقتضباً وقوياً ويركز على المعركة ضد عدونا المشترك داعش.

غارات مكثفة

وعلى صعيد العملية الجوية، تواصلت الغارات الروسية والفرنسية المكثفة في الرقة على معقل تنظيم داعش الواقع في شمال سوريا، في وقت ينتظر فيه وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى شرق المتوسط في نهاية الأسبوع.

ومن شأن وصول «شارل ديغول» إلى المنطقة ومشاركتها في العمليات العسكرية زيادة قدرات الطيران الفرنسي ثلاثة أضعاف. وفي سياق الحرب الجوية على تنظيم داعش، أبلغ رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الرئيس الأميركي باراك أوباما أنه متمسك بتعهده بسحب ست طائرات تشارك في قصف مواقع تنظيم داعش في العراق وسوريا.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس هيئة الأركان الروسية المشتركة فاليري غيراسيموف، أمس، محادثات مع نظيره الفرنسي بيير دو فيلييه حول قتال تنظيم داعش في سوريا في أول اتصال من نوعه منذ بدء النزاع في أوكرانيا العام الماضي.