فشلت مفاوضات بين القوات الحكومية السورية وفصائل معارضة في الاتفاق على هدنة لمدة أسبوعين في مناطق قريبة من العاصمة دمشق، في وقت واصلت فيه قوات النظام عملياتها العسكرية في مناطق شملت مناطق في القنيطرة ودرعا وحلب واللاذقية.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المفاوضات فشلت في الاتفاق على وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية وجماعات مقاتلة في منطقة الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق.
وقال المرصد إن أسباب فشل المفاوضات غير واضحة. وأضاف إن المحادثات استمرت عدة أيام وكانت بوساطة طرف دولي.
وكان المرصد ذكر الأربعاء أن من المقرر الإعلان قريبا عن وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية لمدة 15 يوما.
وفي ذات السياق، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن العمليات العسكرية على أطراف الغوطة الشرقية لدمشق انحسرت أمس رغم عدم توصل النظام السوري والفصائل المقاتلة الى اتفاق لوقف اطلاق النار في المنطقة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «شهدت جبهات دوما وحرستا هدوءا حذرا منذ ساعات الصباح الأولى، على الرغم من عدم توصل النظام والفصائل الى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار».
اشتباكات
تدور اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محيط مدينة البعث وقرية الصمدانية الغربية بالقطاع الأوسط من ريف القنيطرة، وسط قصف من قبل قوات النظام على مناطق الاشتباك ومناطق أخرى في بلدة مسحرة بريف القنيطرة الأوسط.
وفي محافظة درعا، نفذت طائرات حربية ثلاث غارات على أماكن في بلدة بصر الحرير بريف درعا، فيما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي الغربي.
