أعادت اعتداءات باريس إحياء الجدل حول وسائل الاتصال المشفرة التي يستخدمها المقاتلون مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة التي تعجز اجهزة الاستخبارات والمراقبة عن اختراقها.
ولم يعرف بعد ماهية وسائل الاتصال التي استخدمها معدو اعتداءات باريس الا ان العديد من وسائل الإعلام المتخصصة تقول ان تنظيم داعش يستخدم بشكل متزايد تطبيقات ووسائل اتصال مشفرة لتفادي رصده من قبل اجهزة الأمن.
وصرح رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي ايه» جون برينان في اجتماع في واشنطن ان بعض التقنيات تجعل من الصعب جدا على اجهزة المراقبة الوصول إلى عناصر ضرورية لإحباط اي هجمات محتملة.
وبرينان ليس وحده الذي يشعر بالقلق فقد حذر رئيسا مكتب التحقيقات الفدرالية «اف بي آي» ووكالة الأمن القومي في السابق من ان المقاتلين يستخدمون وسائل اتصال مشفرة للتضليل.