اعتقلت الشرطة الألمانية خمسة اشخاص بينهم امرأتان في عملية تتصل باعتداءات باريس، فيما عُثر على رصاص ومواد تدخل في صناعة المتفجرات بمنزلين في بلجيكا.
وقالت ناطقة باسم شرطة مدينة آخن (غرب) أمس: بعد استلام أدلة قمنا باعتقال امرأتين ورجل. ورفضت الناطقة تقديم أي معلومات عن هوية أو جنسية الأفراد الثلاثة. وذكرت محطة (إيه.آر.دي) التلفزيونية الألمانية إن الاعتقالات جرت في السدورف وهي بلدة صغيرة قرب آخن في ولاية ولاية نورد راين فستفاليا وقرب الحدود مع بلجيكا وهولندا.
ونقلت وسائل إعلام ألمانية أخرى عن شاهد القول إن الشرطة اعتقلت الثلاثة أمام مكتب توظيف.
وبعد ذلك بساعات قليلة ذكرت الشرطة إنه تم إلقاء القبض شخصين آخرين في بلدة السدورف بولاية نورد راين فستفاليا بغرب المانيا قرب الحدود مع هولندا.
مواد قتاليةفي غضون ذلك، قالت صحيفة بلجيكية إن الشرطة عثرت على طلقات رصاص ومواد كيماوية يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة في منزلي رجلين في بروكسل اعتقلا للاشتباه في ارتكابهما جرائم ارهابية ذات صلة بهجمات باريس. ورفض مكتب الادعاء التعليق على التقرير.
ويقول محامو الرجلين انهما بريئان وتورطا في القضية لأنهما سافرا بالسيارة إلى باريس يوم السبت لإحضار صلاح عبد السلام وهو مشتبه به رئيسي هارب بعد أن اتصل بهما ليقول إن سيارته تعطلت.
وذكرت صحيفة «ديرنيير أور» التي لم تكشف عن مصدرها إن الرجلين المحتجزين كان لديهما في منزلهما مادة نترات الأمونيوم المستخدمة في الأسمدة. وواضافت أن الرجلين نفيا شراءها لتصنيع متفجرات. وكان ابراهيم الشقيق الأكبر لصلاح عبد السلام من بين سبعة إرهابيين فجروا أنفسهم في باريس بأحزمة ناسفة بدائية الصنع.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة عثرت على ذخيرة في منزل أحد الرجلين من بينها طلقات رصاص لبندقية كلاشنيكوف من النوع الذي استخدمه المهاجمون في باريس. ورفضت محامية أحد الرجلين الذي لم يكشف عن اسمه التعليق.
أوامر أسترالية
ذكرت تقارير إعلامية أمس أنه تم إصدار أوامر للشرطة الاسترالية بولاية نيو ساوث ويلز بإطلاق النار على المتطرفين المسلحين فور رؤيتهم، حيث تم إلغاء سياسة الاحتواء والتفاوض التي طالما اتبعتها قوة الشرطة في أعقاب هجمات باريس الإرهابية.
ونقلت وكالة «ايه بي سي» عن مفوض الشرطة نيك كالداس، لدى إعلانه عن تغير السياسة القول، إن الشرطة تلقت تدريبا على أيدى معلمين من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي على كيفية الرد على الاعتداءات المسلحة بالطريقة الأميركية. واضاف «سنكون مجانين إذا استمرينا في القول بأننا لن نفعل شيئا غير الاحتواء والتفاوض».
وقال رئيس جهاز الاستخبارات الأسترالي دونكان لويس إنه لا يستطيع ضمان عدم وقوع هجمات إرهابية في استراليا في المستقبل. كانبرا- الوكالات
