كانت نور باجوم تود أن تعطي صوتها لحزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية في ميانمار لكن مثلها مثل أغلبية أبناء أقلية «الروهينغا» المسلمة المضطهدة في البلاد لم تشارك في الانتخابات التاريخية التي فاز فيها الحزب بزعامة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وبعد أن حرمتهم الحكومة الحالية من حقهم في التصويت يأمل الكثيرون من الروهينغا الآن أن تعمل حكومة تقودها سو كي على إعادة حقوقهم المسلوبة الكثيرة خاصة أن الحزب سيتولى السلطة بمفرده إلى حد كبير.

وقالت نور باجوم وهي أم لخمسة أطفال تبلغ من العمر 28 عاماً «أتمنى أن تتحسن الأمور بعض الشيء» ودمرت أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين بولاية الراخين 2012 القرية التي كانت تعيش فيها نور باجوم.

وسيكون التعامل مع «الروهينغا» من القضايا الشائكة التي سترثها سو كي من الحكومة الحالية ولا يمكنها تجنبها. وتلقى سو كي ثناء في الغرب بوصفها بطلة للحركة المؤيدة للديمقراطية في ميانمار لكنها تواجه بانتقادات من الخارج وأخرى في الداخل ترى أنها لم تقل الكثير عن الانتهاكات التي يتعرض لها الروهينجا.