أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا فضلي، أنه ليس هناك ما يدعو للقلق على الحدود الإيرانية، وذلك رغم الفوضى الأمنية التي تشهدها بعض دول المنطقة.

نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا»، عنه القول: «وفقاً للوثائق الأمنية، فإن الجمهورية الإسلامية مستهدفة على الدوام من قبل الإرهابيين، ونرصد تهديدات باستمرار»، وتابع «وضعنا خطة شاملة لتعزيز الأمن في البلاد، من أجل صون الأمن الداخلي، وتبدأ هذه الخطة من النقاط الحدودية إلى سائر مدن البلاد لمواجهة التهديدات المحتملة».

من جهتها، نقلت وسائل الإعلام الإيرانية، عن مسؤول عسكري كبير قوله، إن إيران سترد بعنف، إذا بات مقاتلو تنظيم داعش على أقل من 40 كيلومتراً من حدودها مع العراق وأفغانستان. وقال الجنرال أحمد رضا بوردستان، إن «تهديدات داعش ليست جديدة بالنسبة لنا».