في مواجهة التهديدات الإرهابية، قررت الحكومة البريطانية زيادة عدد العاملين في وكالاتها الأمنية بـ15 في المئة وستضاعف الإنفاق على أمن الطيران لمواجهة خطر المتشددين المتزايد، فيما شهدت كوالالمبور ومانيلا إجراءات أمنية مشددة لتأمين قمتي «آسيان» و«أبيك»،
وقالت الحكومة البريطانية إنها تعتزم زيادة الموارد بعد تنامي عدد المؤامرات ضد بريطانيا والهجمات التي شنها المتشددون في الآونة الأخيرة بما في ذلك في باريس وتونس.
وذكرت الحكومة أنها ستمول إضافة 1900 ضابط لجهاز المخابرات الداخلية «إم.آي.5» وجهاز المخابرات البريطاني «إم.آي.6» ومقر الاتصالات الحكومية في إطار مراجعة أمنية ودفاعية أوسع لمدة خمس سنوات تعلن في 23 نوفمبر الجاري.
مراجعة أمنية
وأمرت الحكومة أيضا بمراجعة سريعة للأمن في عدة مطارات بالعالم خاصة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكذلك المطارات التي يستخدمها عدد كبير من البريطانيين. وسيركز التقييم الذي سيجرى خلال الشهرين المقبلين على إجراءات منها تفتيش الركاب وأمن المطار والحقائب وفحص الشحنات
.وأوضحت في بيان ان زيادة الإنفاق الحكومي على أمن الطيران إلى أكثر من ضعف حجمه الحالي وهو نحو تسعة ملايين جنيه استرليني (13.70 مليون دولار) سنويا على مدى السنوات الخمس المقبلة.
تعزيزات
وفي ماليزيا، أعلن قائد الشرطة الماليزية أنه تم نشر 10 الاف جندي قبل قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» التي تستضيفها كوالالمبور يومي 21 و22 نوفمبر الجاري وتتولى ماليزيا الرئاسة الدورية للرابطة في 2015.
وأوضحت الحكومة ان شرطتها في حالة تأهب أمني وعند أعلى مستويات الاستعداد للرد على الهجمات الارهابية المحتملة. وتأتي الخطوة بعد ان ضربت سلسلة من الهجمات الارهابية المميتة باريس
من جهته ذكر وزير النقل الماليزي ليو تيونغ لاي انه تم تشديد القبضة الامنية على كل نقاط الدخول للبلاد ولا سيما المطارات. واضاف بلادنا في حالة تأهب قصوى في اغلب الاوقات وسنواصل ذلك.
تشديد
وفي مانيلا، شددت قوات الأمن الفلبينية من الإجراءات الأمنية في العاصمة مانيلا امس مع انطلاق اجتماع وزراء الخارجية وبدء توافد قادة دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ للمشاركة في قمة «أبيك»، وذلك بعد أيام قليلة من الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس
وتم غلق المزيد من الطرق ومنع السفن من الإبحار في خليج مانيلا وإعلان منطقة حظر طيران بالقرب من مقار اجتماعات قمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)
