هددت حكومة كوريا الجنوبية أمس بانها ستقمع أي احتجاجات عنيفة، وذلك غداة مسيرة شعبية حاشدة لرفض قانون بشأن سوق العمل، تخللها بعض العنف.
وشارك 60 ألف شخص في الاحتجاجات التي تعد الأكبر في عهد الرئيسة باك جون هاي. وقال منظمو الاحتجاجات إنهم سيتظاهرون من جديد في الخامس من ديسمبر المقبل.
وشهدت الاحتجاجات اشتباكات مع قوات الأمن التي كانت تحول دون وصول المتظاهرين إلى وسط العاصمة سيؤول. واستخدمت الشرطة مدافع المياه لتفريق الحشود ورشت سائلا يحتوي على مواد مهيجة لردع المتظاهرين الذين كانوا يحملون أنابيب حديدية وعصيا مدببة.
وقال وزير العدل كيم هيون وونج في مؤتمر صحفي: «كانت الحكومة مستعدة تماما لضمان (أمن) تظاهرة قانونية وسلمية غير أن بعض الناس جاؤوا مجهزين بأدوات غير قانونية مثل الأنابيب الحديدية واحتجوا بعنف»، وأضاف «مثل هذه الأنشطة تمثل تحديا خطيرا للقانون.. ولن نتهاون معها».
واعتقلت الشرطة 51 شخصا وتستجوبهم في تهم تتعلق بالتظاهر غير القانوني والاعتداء على رجال الأمن والإضرار بمرافق عامة.