دان معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي بشدة الأعمال والتفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس أمس، وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين.

وقال الجروان في بيان له أمس، إن البرلمان العربي يدين بشدة كل أعمال القتل والإرهاب، مجدداً الدعوة إلى جهد دولي عام وشامل لمواجهة الإرهاب والتصدي لأفكاره الهدامة ومحاربته في المجالات والصعد كافة، بما يضمن أمن وسلام العالم أجمع.

ودعت منظمة التعاون الإسلامي للوقوف «صفاً واحداً» ومحاربة الإرهاب «العدو الأول للإنسانية»، وذلك في بيان إدانة للاعتداءات الدامية التي وقعت في باريس الجمعة وتبناها تنظيم داعش.

مبادئ الدين

وجدد مدني إدانة الإرهاب «انطلاقاً من المبادئ الأساسية للدين الإسلامي»، مؤكداً تضامن المنظمة مع فرنسا «في هذه الظروف الصعبة والمؤلمة»، ورافضاً هذه الأعمال «التي تنال حق الحياة وتحاول النيل من قيم الإنسانية العالمية بما فيها الحرية والمساواة التي ما فتئت تعززها فرنسا».

وقتل 129 شخصاً على الأقل وأصيب 352 بجروح بحسب حصيلة غير نهائية، في سلسلة هجمات نفذها انتحاريون يحملون أسلحة رشاشة في باريس الجمعة، في ما اعتبرها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند هجمات إرهابية «غير مسبوقة».

تمزق وفرقة

بدورها، دانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة تفجيرات باريس الإرهابية. وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، في بيان صحافي أمس، أن الرابطة تستنكر هذه التفجيرات،.

مشيراً إلى موقفها الثابت من مثل هذه الأحداث الذي يدين ويعارض كل ما يمس الأمن في المجتمعات الإنسانية في كل مكان بالعالم، محذراً في الوقت ذاته من العنف والعنف المضاد الذي قد يجر إلى مزيد من التمزق والفرقة.

ودانت عشرات الفصائل السورية المعارضة تفجيرات باريس، مطالبة المجتمع الدولي بحل جذري يستهدف المصدر الحقيقي للأزمة والإرهاب «النظام الأسدي وذراعه داعش»، حسب بيان وقع عليه 49 فصيلاً معارضاً.