كشف مصدر سعودي أن المملكة حذرت أوروبا قبل أيام من هجمات محتملة، فيما كشفت مصادر أوروبية أن حاملة طائرات فرنسية تتجه إلى المنطقة. وبالتزامن دعا الاتحاد الأوروبي إلى اجتماع طارئ لوزراء الداخلية والعدل لاتخاذ اجراءات.
قررت رئاسة الاتحاد الأوروبي أمس الدعوة إلى عقد مجلس طارئ لوزراء الداخلية والعدل للدول الأعضاء الـ28 الجمعة المقبل في بروكسل على اثر اعتداءات باريس.
وجاء في بيان رسمي انه «على إثر أحداث باريس المأساوية يهدف هذا المجلس إلى تشديد الرد الأوروبي وضمان متابعة التدابير المقررة وتطبيقها».
وكانت فرنسا دعت أمس إلى قمة طارئة لوزراء العدل والداخلية في الاتحاد الأوروبي يوم 20 نوفمبر بهدف إسراع وتيرة تطبيق إجراءات أمنية تجري مناقشتها بالفعل.
تحذيرات سعودية
وفي الأثناء، أكد مصدر سعودي أن بلاده حذرت دولاً أوروبية عدة، قبل عشرة أيام من اعتداءات باريس، من مخاطر هجمات إرهابية.
وكشف المصدر الذي تحدث لشبكة «سي.إن.إن» أن آخر تحذير سعودي شاركته المملكة مع هذه الدول كان قبل عشرة أيام دون أن يكشف عن أسماء الدول. وأشار إلى أنّ «السعودية تحاول بقدر المستطاع مراقبة المتعاطفين مع تنظيم داعش، الذين يحاولون الوصول إلى المملكة أو التوجه إلى دول أوروبية معينة».
وتابع موضحاً أن «موجة التدفق بدأت في الزيادة منذ يوليو الماضي 2014، وبصورة تثير القلق منذ يناير الماضي»، مؤكداً أن المملكة «حذرت، مراراً وتكراراً، منذ ذلك الحين دولاً أوروبية عدة من وقوع هجمات على أراضيها».
وفي سياق متصل، أعلنت بغداد أنها أبلغت فرنسا والولايات المتحدة وإيران معلومات استخباراتية تفيد عن احتمال تعرضها لهجمات من قبل تنظيم داعش.
وإلى ذلك، أعلنت فرنسا، التي وصفت هجمات باريس بأنها عمل من أعمال الحرب، أن حاملة طائراتها الوحيدة شارل ديجول ستتجه إلى الشرق الأوسط لتصل إلى المنطقة في 18 نوفمبر.
وقال مارتن ريردون المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يعمل الآن لدى مجموعة سوفان الاستشارية «لا تفصلنا سوى أيام عن رحيل الحاملة الفرنسية واتجاهها إلى الخليج العربي لبدء توجيه ضربات. أعتقد أن فرنسا ستفعل المزيد».
إجراءات أمنية
وفي برلين، أعلن وزير العدل الألماني هايكو ماس تشديد الإجراءات الأمنية في بلاده عقب الهجمات الإرهابية التي حدثت مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح ماس إلى أنه سوف يتم تكثيف المراقبة على المتطرفين والمتشددين بالتعاون مع الأجهزة الاستخباراتية.
وفي سياق تداعيات الجريمة الإرهابية، كذلك، طلبت كندا من رعاياها في فرنسا التزام الحذر.
