يستعد مرشّحو الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية للمرحلة الأهم في حملاتهم الانتخابية مع بقاء ثلاثة أشهر فقط على عملية التصويت الأولية.

واختار العديد من المرشحين بعد المناظرة الرابعة التي استضافتها شبكة «فوكس بزنس نيوز» تكثيف حملتهم الانتخابية، إذ عزّز المرشّح الأميركي المحافظ جيب بوش الذي كان أداؤه ثابتاً في المناظرة الأخيرة حملته الانتخابية في ولاية ايوا من خلال عقد ثلاث فعاليات في يوم واحد.

وبالنسبة للسيناتور من ولاية تكساس تيد كروز الذي تفوق على بوش بنسبة 2 في المئة في استفتاءات الرأي التي اجرتها شبكة «ان.بي.سي نيوز» وصحيفة «وول ستريت جورنال» فقد فاز بتأييد وسائل التواصل الاجتماعي خلال المناظرة.

زيارات

من جانبه أضاف السيناتور المحافظ ماركو روبيو المزيد من الموظفين في حملته الانتخابية وفتح مكاتب كبيرة ووعد بإجراء مزيد من الزيارات الخميس المقبل للولايات التي ستصوت في وقت مبكر.

وفي سياق متصل واصل المرشّحان المحافظان بن كارسون ودونالد ترامب مهاجمة بعضهما في الفعاليات والإعلانات التي تنظمها حملاتهما. ومن المقرر ان يجري الحزب الديمقراطي المناظرة الثانية بمشاركة المرشحين الثلاثة المتبقين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز ومارتن أومالي.

عزف

ويسعى أومالي لنيل ثقة الناخبين بطرق غير تقليدية كالعزف على الغيتار في المناسبات العامة واستخدام مظهره اللائق لجذب الجمهور.

وواجه ساندرز العديد من الانتقادات بعد المناظرة الأولى لافتقاره لمقومات الرئاسة، إلّا أنّه لا تزال لديه فرصة للفوز بالرئاسة من خلال الحصول على دعم ولاية ايوا.

من جهته، قال المشرف على شبكة «سي.بي.اس نيوز» التي ستنظم المناظرة الثانية للديمقراطيين في وقت سابق لصحيفة «واشنطن بوست» انه سيركز في المناظرة على مناقشة وضع الاقتصاد، واتساع فجوة الدخل والرعاية الصحية والتعليم مع المرشحين.

وسينضـم موقـع التواصــل الاجتماعــي «تويتــر» للشبــكة خــلال المناظــرة لمعرفــة ردود الأفعــال والاطــلاع علــى اسئــلة الناخــبين فـي جمـيع انحاء البلاد.