مني رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بهزيمة ثقيلة امس في انتخابات بولاية بيهار ثالث أكبر ولاية هندية من حيث عدد السكان مما يشير إلى ضعف سلطة زعيم ظل حتى فترة قريبة قادراً على كسب الأصوات.

وستثير ثاني هزيمة إقليمية لمودي على التوالي بعد خسارة الانتخابات المحلية في دلهي في فبراير الماضي حماسة أحزاب المعارضة كما ستعزز خصومه داخل حزبه وتضعف موقفه أمام الزعماء الأجانب وسط مخاوف من أنه قد لا يفوز بفترة ثانية كرئيس للوزراء.

وفي أول تصويت كبير منذ توليه السلطة قبل 18 شهراً خسر حزب بهاراتيا جاناتا في ولاية بيهار بعدما اتسمت حملته الانتخابية بالاستقطاب على أساس الطائفة أو الانتماءات الدينية.

 وتقدم حزب المؤتمر المعارض الرئيسي، المؤلف من ثلاثة أحزاب، بواقع 176 مقعداً من بين 243 مقعداً في ولاية بيهار بشرق البلاد، فيما حصل الحزب القومي الهندوسي الذي ينتمي له مودي على 53 مقعداً. وستعرقل هزيمة بيهار مساعي مودي لتمرير اصلاحات اقتصادية لأنه بحاجة للفوز بمعظم انتخابات الولايات.