اجتمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع رئيس أوزبكستان اسلام كريموف، أمس، ضمن جولة في آسيا الوسطى وهو لقاء نادر بين مسؤول أميركي كبير والزعيم الذي توجه له انتقادات متكررة لسجله في مجال حقوق الإنسان.

وأجرى كيري وكريموف محادثات في مدينة سمرقند في اوزبكستان على هامش تجمع دبلوماسي يشارك فيه وزراء خارجية دول آسيا الوسطى الخمس الأخرى، ويهدف لطمأنتهم الى مواصلة واشنطن انخراطها في منطقة تعتبر معرضة لخطر المتشددين.

ويتزامن تجدد اهتمام الولايات المتحدة بآسيا الوسطى مع صدور عدة تحذيرات من مسؤولين روس من خطر تسلل متشددي تنظيم داعش من أفغانستان إلى المنطقة، وصاحب ذلك تلميحات إلى أن موسكو سترد بزيادة وجودها العسكري.

وخلال محادثاته مع كريموف قال كيري إنه يشارك دول آسيا الوسطى مخاوفها الأمنية بشأن أفغانستان، ويدرك أيضا التحدي الذي تواجهه للتصدي للمتشددين.