انتخب الجمهوري المحافظ بول راين أمس، رئيساً لمجلس النواب الأميركي، فبات الرجل القوي الجديد للكونغرس والمحاور البارز للرئيس الديمقراطي باراك اوباما حتى نهاية ولايته.

بعد تلاوة القسم أمام المجلس المكتظ، أصبح راين (45 عاماً) في أقوى موقع في الكونغرس والثاني في الترتيب لتولي رئاسة البلاد بعد نائب الرئيس في حال شغور المنصب في البيت الأبيض لأي سبب.

وسيتيح انتخابه طي صفحة خلافات داخلية استمرت خمس سنوات، وحالة من الاضطراب مستمرة منذ أكثر من شهر في حزب الأكثرية.

ويمثل بول راين ولاية ويسكنسن منذ انتخابه في 1998. وقد اختارته الكتلة الأربعاء لخلافة جون باينر الذي أعلن أواخر سبتمبر بصورة مفاجئة انه ينوي التقاعد، بعد ضغوط من الجناح المحافظ المتشدّد في الحزب الجمهوري.

وقال راين بعد انتخابه «لنكن صريحين. المجلس منقسم. نحن لا نقوم بحل المشكلات وإنما نزيدها. وأنا غير مهتم بتوجيه اللوم. نحن لا نصفي الحسابات وإنما نبدأ صفحة جديدة».

راين الذي قال انه لن يقبل بتولي المنصب إذا لم يتحد الجمهوريون المختلفون وراءه، حصل على 236 صوتاً من أصل 435 في مجلس النواب. وحصلت الديمقراطية نانسي بيلوزي على 184 صوتاً.

وقال راين «لم افكر مطلقاً بأن أصبح رئيساً للمجلس. ولكن في وقت مبكر من حياتي أردت أن اخدم هذا المجلس. أثار الأمر اهتمامي لأني اعتقد انه في هذا المكان يمكن أن تحدث تغييرات».