نظم مركز هداية ورشة عمل على مدار يومين تحت عنوان «دور المرأة في مكافحة الراديكالية والتطرف العنيف» والتي تأتي ضمن فعاليات المؤتمر الدولي «مدريد + 10: معا لوقف التطرف العنيف» والذي استضافه نادي مدريد والمركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي.

جلسة نقاشية

وترأس الوفد المشارك لمركز هداية المدير التنفيذي مقصود كروز بالإضافة لمشاركة نائب المدير التنفيذي ايفو فينكامب، حيث حضرا جلسة نقاشية بعنوان «راديكالية وتطرف الإناث وتجنيدهن» والتي تضمنت نخبة من المتحدثين الخبراء فرح بانديث من جامعة هارفارد كينيدي الأميركية معهد الحوار الاستراتيجي وآن سبيكهارد من جامعة جورج تاون الأميركية.

وقامت كبير المحللين لدى قسم البحوث سارة زايجر باستعراض جهود مركز هداية المعنية بموضوع تمكين المرأة من أجل مكافحة التطرف العنيف، حيث يترأس المركز العمل الجاري بمشروع يتمحور حول الأدوار المتباينة للمرأة وذلك من خلال توفير منتدى لإسهامات الناشرين والكتاب ليتم إصداره كمجلد حول دور المرأة في مكافحة التطرف العنيف.

وقام كل من رئيس جمهورية كولومبيا الأسبق عن الفترة من «1998م ـ 2002م» أندريه باسترانا أرنغو ورئيسة جمهورية كوستاريكا عن الفترة من «2010م ـ 2014م» لورا تشينشيل كلمة في اليوم الأول من ورشة العمل.

دور المرأة

وفي اليوم الثاني، تركزت النقاشات في اليوم الثاني للورشة حول دمج دور المرأة في برامج وسياسات مكافحة الراديكالية والتطرف العنيف، حيث كان من ضمن نخبة المتحدثين الخبراء أليخاندرو توليدو رئيس جمهورية بيرو الأسبق عن وجورجيا هولمر من المعهد الأميركي للسلام مريم صافي من منظمة دراسات السياسات والبحوث والتنمية في أفغانستان والسيدة إديت شلافر من أخوات ضد التطرف العنيف.

وقدم نائب المدير التنفيذي إيفو عرضا تقديميا بشأن مبادرات مركز هداية فيما يتعلق بموضوع التعليم ومكافحة التطرف العنيف وذلك في ورشة عمل أخرى ضمن فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان دور المعلمين والتربويين في الحوار ودور الشباب في النقاشات: مكافحة التطرف العنيف.

التوافق العالمي

وستساهم هذه النقاشات التفاعلية التي تمت بهذه الورشة وغيرها من الورش الأخرى في صياغة وثيقة «التوافق العالمي» تحت إشراف نادي مدريد وهي مبادرة بناءة تهدف إلى حشد جهود صناع السياسات والرأي العام وقادة المنظمات المدنية والشعبية من أجل تعزيز مبدأ منع الراديكالية والتطرف العنيف والتصدي لهما.

كما تسعى الورشة إلى الخروج بقائمة من التوصيات ذات الصلة بالسياسات والبرامج والمستقاة من النقاشات التفاعلية والأفكار الجديدة التي تم تبادلها أثناء الورشة والتي من شأنها تحديد أهم التحديات التي تواجهنا فيما يتعلق بالتطرف العنيف والجهود المبذولة لدرء مخاطره واجتثاث جذوره.

اهتمام عالمي

وأكد رئيس مجلس إدارة مركز هداية د. علي راشد النعيمي أهمية هذا النوع من المشاركات الدولية باعتبارها مؤشراً حيوياً على مستوى الاهتمام العالمي بالتحديات المرتبطة بالتطرف العنيف ووضع الآليات والتصورات المتعلقة بتطوير الممارسات الجيدة للتصدي لهذه الظاهرة..