قتل سبعة عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش وشرطيان تركيان أمس خلال تبادل لإطلاق النار في ديار بكر (جنوب-شرق) في اخطر الحوادث التي تقع على الأراضي التركية منذ ان انضمت انقرة الى التحالف المناهض للمتطرفين الصيف الماضي.

وهذا الاشتباك العنيف وقع فجراً حين دهمت وحدات من شرطة مكافحة الإرهاب منازل عدة في وسط مدينة ديار بكر بجنوب شرق البلاد حيث تقيم غالبية كردية، وذلك بحثا عن مسلحين، ويأتي ذلك قبل5 أيام من الانتخابات التشريعية المبكرة التي تجري وسط توتر شديد وبعد أسبوعين على الهجوم الانتحاري الذي نسب الى تنظيم داعش وأوقع 102 قتيل في وسط انقرة وعلى خلفية استئناف المواجهات بين قوات الأمن التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني.

وقال مسؤول في أجهزة الأمن المحلية إن الشرطة داهمت فجر أمس عدداً من المنازل في احد احياء ديار بكر لاعتقال مسلحين كانوا يتحصنون بداخلها، فما كان من هؤلاء إلا أن اطلقوا النار على قوات الأمن التي ردت بالمثل.

وأفاد شهود عيان سماع دوي طلقات نارية غزيرة مجدداً صباحاً ناجمة عن تبادل لإطلاق النار في نفس الحي، حيث تشتبه الشرطة بوجود مسلحين.

وبحسب وكالة «أنباء الأناضول»القريبة من الحكومة فإن الشرطيين قتلا عندما فجر المسلحون عبوات ناسفة كانت مزروعة حول احد المنزلين اللذين طوقتهما قوات الأمن.

وكانت السلطات التركية أعلنت أن تنظيم داعش هو المشتبه به الرئيسي في التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف تظاهرة لدعاة سلام قرب محطة القطارات الرئيسية في انقرة في 10 أكتوبر الجاري وأسفر عن مقتل مئة وشخصين.

واثر التفجير اعتقلت قوات الأمن التركية خلال الأسبوعين الماضيين العديد من الأشخاص بشبهة انتمائهم إلى التنظيم، وبين هؤلاء أربعة وجهت اليهم تهمة التورط في اعتداء انقرة وسجنوا.