حذر رئيس وزراء سلوفينيا ميرو سيرار أمس من انهيار الاتحاد الأوروبي بالكامل إذا لم تتخذ «خطوات فورية وملموسة على الأرض» لوقف تدفق المهاجرين الذين يدخلون أوروبا عبر دول البلقان.
وقال لدى وصوله إلى القمة الأوروبية المصغرة الطارئة في بروكسل: «إذا لم نتخذ تدابير فورية وملموسة على الأرض في الأيام والأسابيع المقبلة، أعتقد بأن الاتحاد الأوروبي وأوروبا برمتها ستنهار». وكان أكثر من 60 ألف مهاجر عبروا بلاده في عشرة أيام.
ومن جهتها، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إن زعماء وسط وشرق أوروبا المجتمعين في بروكسل لن يحلوا أزمة المهاجرين بالاتحاد الأوروبي بمفردهم، ويحتاجون إلى مساعدة من تركيا. وأضافت لدى وصولها للمشاركة في قمة مصغرة في بروكسل: «لن نحل مشكلة اللاجئين تماماً. نحتاج إلى أشياء أخرى، منها إجراء المزيد من المحادثات مع تركيا في هذا الشأن».
وتابعت: «نستطيع مع تركيا فحسب أن نحول اللاشرعية إلى شرعية. من المهم أن تجري المفوضية (الأوروبية) مزيداً من المباحثات في قضية الهجرة مع تركيا».
وعقد الاتحاد الأوروبي أمس قمة مصغرة في بروكسل تقررت بشكل طارئ مع الدول الأوروبية الأكثر عرضة لتدفق المهاجرين الذين يعبرون البلقان بهدف بحث حلول «جماعية» لهذه الأزمة غير المسبوقة.
وأعلنت المفوضية الأوروبية التي دعت إلى القمة أن هدفها تلبية «الحاجة إلى مزيد من التعاون والقيام بمشاورات أكثر وتحركات عملانية فورية» بالنسبة إلى الدول الواقعة على طريق غرب البلقان الذي يسلكه المهاجرون واللاجئون من تركيا واليونان للوصول إلى شمال الاتحاد الأوروبي. ودعا رئيس المفوضية جان كلود بونكر رؤساء دول وحكومات عشر دول أعضاء في الاتحاد (ألمانيا والنمسا وبلغاريا وكرواتيا واليونان والمجر وهولندا ورومانيا وسلوفينيا والسويد) وأيضاً ثلاث دول من خارجه هي ألبانيا ومقدونيا وصربيا.
