هددت صربيا ورومانيا وبلغاريا بإغلاق حدودها أمام المهاجرين في حال توقفت دول اخرى عن استقبالهم.

وقال رئيس حكومة بلغاريا بويكو بوريسوف في ختام لقاء ثلاثي عقد في صوفيا إن دولنا الثلاث مستعدة لإغلاق حدودها في حال قامت المانيا والنمسا ودول اخرى بهذه الخطوة.

وأضاف لن نسمح ان تصبح دولنا منطقة عازلة يتدفق إليها المهاجرون الذين سيجدون انفسهم عالقين بين تركيا والحواجز المقامة بعد صربيا.

ولقاء المسؤولين الثلاثة كان هدفه خصوصا تحديد موقف مشترك قبل القمة الأوروبية المصغرة حول المهاجرين التي سيشاركون فيها اليوم في بروكسل.

واعتبروا ان بناء الجدران أو الاسيجة على الحدود ليس القرار الصائب بحسب ما اعلن فيكتور بونتا وانهم يفضلون القيام بعمل مشترك يشمل كل أوروبا، من اليونان إلى أبعد دولة.

من جهته، قال رئيس وزراء صربيا الكسندر فوسيتش نحن بحاجة لحل شامل لا يمكن أن يتم على حساب بلدنا.

من جهتها تتوقع المانيا استقبال ما بين 800 ألف ومليون مهاجر العام الجاري ويفترض على البلاد أن تستقبل معظم الـ160 الف لاجئ الذين سيتم توزيعهم بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

لكن المانيا ستطبق اعتباراً من يوم أمس أي قبل اسبوع مما هو مقرر، قانوناً يشدد شروط حق اللجوء أمام تدفق غير مسبوق للمهاجرين.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر دعا إلى عقد قمة بروكسل المصغرة بغية تعزيز التعاون والتشاور والتحرك العملاني لإدارة ازمة اللاجئين على ما أوضح الناطق باسم المفوضية مارغاريتس شيناس.

وقال إن البلدان لا يمكنها نقل مسؤولياتها إلى جيرانها. فقط اعتماد مقاربة جماعية أوروبية وعابرة للحدود ترتكز على التعاون يمكن ان يعمل.