ذكر شهود عيان أنّ 28 شخصاً على الأقل قتلوا أمس في هجوم انتحاري في مايدوغوري معقل جماعة بوكو حرام في شمال شرق نيجيريا. وقال عمر ساني أحد المسلحين في ميليشيا محلية شارك في عمليات الإنقاذ: «أحصينا 28 جثة».

وأكّد أحد السكان ويدعى موسى شريف هذا العدد. وكانت الهيئة الوطنية لإدارة حالات الطوارئ أعلنت أنّ «هجوماً انتحارياً أوقع ستة قتلى في المسجد. وأضافت أنّ الانتحاري كان بمفرده، إلّا أنّ شخصين يشتبه في أنّهما شريكان له ولا تعلم السلطات ما إذا كانا يحملان شحنات ناسفة لاذا بالفرار قبل أن يخضعا للتفتيش.

وأكّد ساني أنّ الناس وصلوا بسرعة من المساجد المجاورة لتقديم المساعدة، مضيفاً: «شاركت في عمليات الإجلاء وأحصينا 28 جثة إلى جانب المهاجمين الاثنين اللذين عرفنا جثتيهما بسبب تمزقهما»، لافتاً إلى نحو عشرين شخصاً جرحوا. وقال الشاهدان إنّ رجلين اوقفا بعدما أشادا بالهجوم، وأضافا: «كانا واقفين بعيداً».

على صعيد ذي صلة، سيطر مسلحو حركة بوكو حرام أمس على مدينة في الطرف الشمالي من الكاميرون على الحدود مع نيجيريا، وفق مصادر أمنية ومحلية. وصرح مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ «مسلّحي «بوكو حرام» الآن يسيطرون على كيراوا.

 وقال مصدر آخر مقرّب من السلطات المحلية، إنّ «بوكو حرام تسيطر على كيراوا منذ صباح الجمعة»، لافتاً إلى مقتل مدنيين من دون تفاصيل إضافية، مضيفاً أنّ «تعزيزات عسكرية للجيش الكاميروني وصلت إلى المكان مع تعذّر معرفة ما إذا اندلعت معارك في المدينة».

وأورد المصدر الأمني أول من أمس مقتل العديد من الأشخاص في المساجد، متحدثاً عن مقتل احد عشر شخصاً. ويبلغ عدد سكان كيراوا خمسين ألف نسمة وتقع في منطقة كولوفاتا التي تتعرض بانتظام لهجمات بوكو حرام.