تقدمت الديموقراطية هيلاري كلينتون على بيرني ساندرز منافسها في السباق للحصول على ترشيح حزبها لخوض انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، بعد أن أثارت الإعجاب في أول مناظرة تلفزيونية بين المتنافسين، بحسب آخر استطلاع، فيما أوضحت وكالة المخابرات المركزية الأميركية «سي إي إيه» للكونغرس أن مصدر رسالة تلقتها وزيرة الخارجية السابقة، هيلاري كلينتون، على بريدها الإلكتروني، لم يكن سرياً.
واحتل نائب الرئيس جو بايدن الذي تدور التكهنات حول احتمال دخوله المنافسة على منصب الرئيس، المرتبة الثالثة في الاستطلاع الذي أجرته شبكة «ان بي سي» وصحيفة «وول ستريت جورنال». إلا أن كلينتون احتلت الصدارة بقوة متفوقة على ساندرز بعشرين نقطة، حيث حصلت على تأييد 49 في المئة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم، مقارنة مع 42 في المئة الشهر الماضي.
وجرى الاستطلاع الذي شمل 400 شخص قالوا إنهم سيصوتون في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي، في الفترة بين 15 و18 أكتوبر الجاري، وأعطى أداء كلينتون في المناظرة التي جرت في 13 أكتوبر زخماً لحملتها الانتخابية.
وظهرت بهدوء وثقة بينما كانت توجه الانتقادات لساندرز، السناتور المستقل، وثلاثة من المنافسين الآخرين الذين جادلوها في العديد من القضايا ومن بينها وضع قيود على بيع الأسلحة والتدخل العسكري في الشرق الأوسط.
إلى ذلك، أبلغت وكالة المخابرات المركزية الكونغرس أنها لم تعتبر قط اسم مصدر مزعوم بوكالة سرية المذكور في رسالة بريد إلكتروني تلقتها كلينتون على بريدها الإلكتروني الخاص ثم حجبته وزارة الخارجية الأميركية جزئياً سراً.
والاسم المذكور هو موسى كوسا الذي كان رئيس المخابرات في ليبيا في عهد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ومسألة ما إذا كان يجب التعامل مع اسمه باعتباره سرا في رسالة تلقتها كلينتون قبل أربع سنوات من أحد المقربين منها.
