أفادت مصادر متطابقة ان اجتماعا ثلاثيا جرى في مدينة غازي عنتاب التركية خلال الأسبوع الفائت ضم مسؤولين في البنتاغون وممثلين عن العشائر السورية وقيادات عسكرية من الجيش الحر لبحث الأوضاع والمستجدات في الجبهة الشرقية بسوريا، وسبل مكافحة «داعش» في هذه المنطقة. وأضافت المصادر التي حضرت الاجتماعات أن الهدف كان إيجاد رؤية فعّالة تختلف عن برنامج التدريب الأميركي السابق، واستمع الجانب الأميركي لوجهة نظر المجتمعين وخاصة ممثلي العشائر في المناطق الشرقية بسوريا، ورؤيتهم وقدرتهم على حشد المقاتلين لمحاربة تنظيم داعش.
وحضر الاجتماعات أيضاً مسؤولون أمنيون أتراك، حيث طرح قادة الجيش الحر رؤيتهم لإمكانية محاربة تنظيم داعش والنظام في آن واحد، على اعتبار أن النظام هو أساس الإرهاب، وطالبوا الجانب الأميركي بأسلحة نوعية لإعداد المقاتلين من أبناء العشائر وإمكانية تدريبهم في الداخل السوري. كذلك طالب قادة الجيش الحر بضرورة العمل الجاد لإنشاء نواة لمؤسسة عسكرية تضم القادة الثوريين وأبناء العشائر وضباط الجيش المنشقين عن النظام، وتسريع عمليات تدريب المقاتلين بأعداد مناسبة لطبيعة المعركة القادمة.